الصفحة 93 من 480

الصلاة في موضع الخسف والعذاب

227)وروى يعقوب بن شيبة عن أبي نعيم ثنا المغيرة بن أبي الحر الكندي حدثني حجر بن عنبس قال خرجنا مع علي إلى الحرورية فلما وقع في أرض بابل قلنا: أمسيت يا أمير المؤمنين الصلاة ! الصلاة ! قال: لم أكن أصلي في أرض قد خسف الله بها .

وخرجه وكيع عن مغيرة بن أبي الحر به بنحوه .

وهذا إسناد جيد ، والمغيرة بن أبي الحر وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم: ليس به بأس ، وحجر بن عنبس قال ابن معين: شيخ كوفي مشهور .

وروي عن علي مرفوعًا .

خرجه أبو داود من طريق ابن وهب ثنا ابن لهيعة ويحيى بن أزهر عن عمارة بن سعد المرادي عن أبي صالح الغفاري أن عليًا مر ببابل وهو يسير فجاءه المؤذن يؤذنه بصلاة العصر فلما برز منها أمر المؤذن فأقام الصلاة فلما فرغ قال: إن حبي نهاني أن أصلي في المقبرة ونهاني أن أصلي في أرض بابل فإنها ملعونة .

وخرجه أيضًا من وجه آخر عن ابن وهب أخبرني يحيى بن أزهر وابن لهيعة عن الحجاج بن شداد عن أبي صالح الغفاري عن علي بمعناه .

وقال ابن عبد البر: هو إسناد ضعيف مجمع على ضعفه وهو منقطع غير متصل وعمارة بن سعد والحجاج وأبو صالح مجهولون .

قلت: الموقوف أصح وضعف أبو الحسين ابن المنادي الجميع .

[ فتح الباري: 2/ 432-433 ]

228)وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن العباس بن سهل بن سعد ـ أو عن العباس بن سعد ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مر بالحجر ونزلها استقى الناس من بئرها فلما راحوا منها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس: ( لا تشربوا من مائها شيئًا ولا تتوضئوا منه للصلاة وما كان من عجين عجنتم به فاعلفوه الإبل ولا تأكلوا منه شيئًا ) .

وهذا مرسل .

[ فتح الباري: 2/ 435 ] .

باب

الصلاة في البيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت