الصفحة 92 من 480

وخرجه الشافعي بإسناد فيه ضعف ولفظه: ( إذا أدركتم الصلاة وأنتم في مراح الغنم فصلوا فيها فإنها سكينة وبركة وإذا أدركتكم الصلاة وأنتم في أعطان الإبل فاخرجوا منها فصلوا فإنها جن من جن خلقت ألا ترونها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها ) .

وله طرق متعددة عن الحسن ، قال ابن عبد البر: رواه عن الحسن خمسة عشر رجلًا .

والحسن سمع من عبد الله بن مغفل قاله الإمام أحمد .

وخرج مسلم حديثه عنه في"صحيحه".

[ فتح الباري: 2/ 420-421 ]

225)وخرج الإمام أحمد ـ بإسناد جيد ـ عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل ) .

وخرجه الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا من رواية يونس بن بكير عن هشام بن عروة عن أبيه عنه مرفوعًا .

ويونس وثقه غير واحد ، لكن رواه مالك عن هشام عن أبيه عن رجل من المهاجرين أنه سأل عبد الله بن عمرو فذكره ولم يرفعه .

ورواه عبدة ووكيع عن هشام حدثني رجل من المهاجرين فذكره ولم يذكر في الإسناد: عروة ، وقال مسلم في"كتاب التمييز": وهو الصواب .

[ فتح الباري: 2/ 421 ]

226)وأما مواضع البقر فغير منهي عن الصلاة فيه عند أكثر العلماء .

وقد ورد فيه حديثان:

أحدهما: خرجه ابن وهب في"مسنده"عن سعيد بن أبي أيوب عمن حدثه عن عبد الله بن مغفل صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلى في معاطن الإبل وأمر أن يصلى في مراح الغنم والبقر .

وفي إسناده جهالة .

والثاني: من حديث ابن لهيعة عن حيي بن عبد الله أن أبا عبد الرحمن الحبلي حدثه عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في مرابد الغنم ولا يصلي في مرابد الإبل والبقر .

خرجه الإمام أحمد .

وهذا إسناد ضعيف والله أعلم .

[ فتح الباري: 2/ 424 ]

باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت