فهرس الكتاب
235)وروى ابن لهيعة عن عمرو بن الحارث عن ابن زياد عن سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على ناس من أصحابه ـ وهم رقود في المسجد ـ فقال: ( انقلبوا فإن هذا ليس بمرقد ) .
ذكره الأثرم وقال: إسناده مجهول منقطع ، قال: وحديث أبي ذر ليس فيه بيان نهي.
قلت: وروي حديث سعد: عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن سعد .
خرجه الهيثم بن كليب في"مسنده"وهو منقطع منكر .
[ فتح الباري: 2/ 457 ]
236)واستدل بما خرجه أبو داود من حديث أبي هريرة مرفوعًا: ( من أتى المسجد لشيء فهو حظه ) .
وفي إسناده عثمان بن أبي العاتكة الدمشقي فيه ضعف .
ويعضده: قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إنما بنيت المساجد لما بنيت له ) وقوله: ( إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن ) أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
[ فتح الباري: 2/ 458 ]
باب
إذا دخل المسجد فليركع ركعتين
237)وفي كتاب"العلل"لأبي بكر الخلال عن أبي بكر المروذي قال: قيل لأبي عبد الله ـ يعني أحمد ـ: حديث حميد بن عبد الرحمن عن هشام بن سعد عن نعيم المجمر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل المسجد فاحتبى ولم يصل الركعتين ـ أمحفوظ هو ؟ قال: نعم .
قال المروذي: ورأيت أبا عبد الله كثيرًا يدخل المسجد يقعد ولا يصلي ثم يخرج ولا يصلي في أوقات الصلوات .
وهذا غريب جدًا ورفعه عجيب ولعله موقوف والله أعلم .
[ فتح الباري: 2/ 464 ]
238)خرج ابن حبان في"صحيحه"من حديث أبي ذر قال: دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده فقال: ( يا أبا ذر إن للمسجد تحية وإن تحيته ركعتان فقم فاركعهما ) فقمت فركعتهما ثم عدت فجلست إليه ـ وذكر الحديث بطوله.
وفي إسناده إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني تكلم فيه أبو زرعة وغيره .