الصفحة 97 من 480

وقد روي من وجوه متعددة عن أبي ذر وكلها لا تخلو من مقال .

[ فتح الباري: 2/ 464 ]

239)وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه مر في المسجد فصلى فيه ركعة وقال: إنما هو تطوع وقال: كرهت أن أتخذه طريقًا .

ومر طلحة في المسجد فسجد سجدة .

ومر فيه الزبير فركع ركعة أو سجد سجدة .

خرجه وكيع في"كتابه".

وفي أسانيد المروي عن عمر وطلحة والزبير مقال .

[ فتح الباري: 2/ 466-467 ]

240)وفي النهي عن اتخاذ المسجد طريقًا أحاديث مرفوعة متعددة في أسانيدها ضعف .

وروينا من طريق الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن سالم عن أبيه قال: لقي عبد الله رجل فقال: السلام عليك يا بن مسعود فقال عبد الله: صدق الله ورسوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين ولا يسلم إلا على من يعرفه وأن يبرد الصبي الشيخ ) .

والحكم بن عبد الملك ضعيف .

ورواه أيضًا ميمون أبو حمزة ـ وهو ضعيف جدًا ـ عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود مرفوعًا .

وخرجه البزار من رواية بشير بن سليمان أبو إسماعيل عن يسار عن طارق عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه .

[ فتح الباري: 2/ 467-468 ]

241)ما رواه سعيد بن أبي هلال أخبرني مروان بن عثمان أن عبيد بن حنين أخبره عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنا نغدو إلى السوق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنمر على المسجد فنصلي فيه .

خرجه النسائي وبوب عليه: صلاة الذي يمر على المسجد .

ومروان بن عثمان قال فيه الإمام أحمد: لا يعرف ، وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف .

[ فتح الباري: 2/ 468 ]

باب

بنيان المسجد

242)وروى سفيان عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما أمرت بتشيد المساجد ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت