قال الخطيب البغدادي:
"أحاديث الملاحم وما يكون من الحوادث فإن أكثرها موضوع وجلها مصنوع ، كالكتاب المنسوب إلى دانيال ، والخطب المروية عن علي بن أبي طالب".
قال:
"قال أبو زكريا - يعني يحيى بن معين - كان أبو اليمان يقول لنا: ألحقوا ألواحًا ، فإنه يجيء هاهنا الآن خليفة بسلمية ، فيتزوج ابنه هذا القرشي الذي عندنا ويفتح باب هاهنا وتكون فتنة عظيمة."
قال أبو زكريا: فما كان من هذا شيء وكان كله باطل"قال:"
"وهذه الأحاديث التي يحدثون بها في الفتن وفي الخلفاء تكون كلها كذب وريح لا يعلم هذا أحد إلا بوحي من السماء" [1]
وقال العجلوني في"كشف الخفاء":
"وباب ظهور آيات القيامة في الشهور المعينة ، ومن المروي فيه: يكون في رمضان هدة وفي شوال همهمة إلى غير من ذلك ما ثبت فيه شيء ومجموعه باطل" [2]
وقال الميموني:
"سمعت أحمد بن حنبل بقول: ثلاثة كتب لها أصول: المغازي والملاحم والتفسير" [3]
قال الحافظ معلقًا:
"ينبغي أن يضاف إليها الفضائل فهذه أودية الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، إذ كانت العمدة في المغازي على مثل الواقدي وفي التفسير على مثل مقاتل والكلبي وفي الملاحم على الإسرائيليات ..." [4]
قال الخطيب البغدادي:
"وليس يصح في ذكر الملاحم المرتقبة والفتن المنتظرة غير أحاديث يسيرة اتصلت أسانيدها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من وجوه مرضية وطرق واضحة جلية" [5]
? نماذج مما استدل به المؤلف:
أولا: الأحاديث المرفوعة:
(1) "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع"للخطيب البغدادي (2/162)
(2) "كشف الخفاء" (2/568)
(3) "الجامع"للخطيب البغدادي (2/162)
(4) "لسان الميزان"لبن حجر (1/24) .
(5) "الجامع" (2/162)