فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 29 من 113

قال الخطيب البغدادي:

"أحاديث الملاحم وما يكون من الحوادث فإن أكثرها موضوع وجلها مصنوع ، كالكتاب المنسوب إلى دانيال ، والخطب المروية عن علي بن أبي طالب".

قال:

"قال أبو زكريا - يعني يحيى بن معين - كان أبو اليمان يقول لنا: ألحقوا ألواحًا ، فإنه يجيء هاهنا الآن خليفة بسلمية ، فيتزوج ابنه هذا القرشي الذي عندنا ويفتح باب هاهنا وتكون فتنة عظيمة."

قال أبو زكريا: فما كان من هذا شيء وكان كله باطل"قال:"

"وهذه الأحاديث التي يحدثون بها في الفتن وفي الخلفاء تكون كلها كذب وريح لا يعلم هذا أحد إلا بوحي من السماء" [1]

وقال العجلوني في"كشف الخفاء":

"وباب ظهور آيات القيامة في الشهور المعينة ، ومن المروي فيه: يكون في رمضان هدة وفي شوال همهمة إلى غير من ذلك ما ثبت فيه شيء ومجموعه باطل" [2]

وقال الميموني:

"سمعت أحمد بن حنبل بقول: ثلاثة كتب لها أصول: المغازي والملاحم والتفسير" [3]

قال الحافظ معلقًا:

"ينبغي أن يضاف إليها الفضائل فهذه أودية الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، إذ كانت العمدة في المغازي على مثل الواقدي وفي التفسير على مثل مقاتل والكلبي وفي الملاحم على الإسرائيليات ..." [4]

قال الخطيب البغدادي:

"وليس يصح في ذكر الملاحم المرتقبة والفتن المنتظرة غير أحاديث يسيرة اتصلت أسانيدها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من وجوه مرضية وطرق واضحة جلية" [5]

? نماذج مما استدل به المؤلف:

أولا: الأحاديث المرفوعة:

(1) "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع"للخطيب البغدادي (2/162)

(2) "كشف الخفاء" (2/568)

(3) "الجامع"للخطيب البغدادي (2/162)

(4) "لسان الميزان"لبن حجر (1/24) .

(5) "الجامع" (2/162)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت