فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 3 من 113

و يقول أيضا-ابن القيم- (1/80) :"و لقد قسَّم الله الأمر إلى أمرين لا ثالث لهما:إما الاستجابة لله و الرسول و ما جاء به،و إما اتباع الهوى فكل ما لم يأت به الرسول فهو من الهوى.قال تعالى:"فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم و من أظلم ممن اتبع هواه بغير هذى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين" [القصص-50] و كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:اتقوا الرأي في دينكم فإن أصحاب الرأي أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها و تفلتت منهم أن يعوها و استحيوا حين سئلوا أن يقولوا:لا نعلم فعارضوا السنن برأيهم فإياكم و إياهم. (إعلام الموقعين 1/90) ."

و بعد هذه المقدمة السريعة أطرح هذه الأسئلة:

هل جاء الرسول صلى الله عليه و سلم بهذا الذي طرحه مؤلف كتابي"عمر أمة الإسلام"و"هرمجدون..آخر بيان يا أمة الإسلام"؟من تحديد صريح و إن أنكر المؤلف ذلك؟!

و هل فهم السلف رضوان الله عليهم من أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم -التي صحَّت-ما حاول المؤلف أن يُفْهِمَه للأمة؟و ما هي الأصول التي اعتمد عليها؟ و ما حكم الاحتجاج بالإسرائيليات؟و ما المراد بحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم:"و حدثوا عن بني إسرائيل و لا حرج؟."

و ما حكم الاحتجاج بالأحاديث الضعيفة و الموضوعة في العقائد؟

و ما حكم الاحتجاج بمخطوطات مجهولة؟

و هل يصح الاستشهاد أو حتى الاستئناس بكلام العرافين؟

و هل السفياني فعلا هو صدام حسين؟

و هل ريتشارد مايرز هو الأعرج الكندي؟

و هل حركة طالبان هم أصحاب الرايات السود؟

و ما هي حقيقة هرمجدون في ميزان الشرع النبوي و هل هي من كلمات النبوة؟

كل هذه الأسئلة الخطيرة و غيرها.ستقف على جواب مفصل دقيق عميق أمين لها و لغيرها من المسائل في هذا الكتاب الجليل الذي بين يديك-أخي القارئ الكريم-و هو"الحقائق المطموسة في كتاب هرمجدون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت