والثالث: عبد الوهاب بن حسين ، قال الحافظ: عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت وعنه ابن لهيعة ، أخرج له الحاكم في كتاب الأهوال من المستدرك حديثًا وقال: أخرجته تعجبًا وعبد الوهاب مجهول ، قال الذهبي في تلخيصه: قلت هذا الخبر موضوع"ا.هـ [1] "
والرابع: محمد بن ثابت ضعفه النسائي وابن الجوزي ، وقال يحيى: ليس بشيء ، وقال الرازي: لا يحتج به منكر الحديث ، وقال أبو زرعة: لين ، وقال ابن عدي: عامة أحاديثه لا يتابع عليه ، وقال ابن حبان: يروي عن أبيه ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به ، وقال الأزدي: ساقط دامر" [2] "
والخامس: الحارث الهمداني ، وهو الحارث الأعور متهم بالكذب ، وقال النووي متفق على ضعفه ، وكذبه أبو إسحاق والشعبي وابن المديني.
وقال الجوزي: الحارث الأعود كذاب [3] .
فهذا حال هذا الحديث ، فهو ضعيف جدًا إن لم يكن موضوعًا.
(2) في ص 75 (ص53 في النسخة الإلكترونية) : قال: ففي الحديث الصحيح (( بين الملحة وفتح القسطنطينية ست سنوات ويخرج الدجال في السابعة ) )
قال في الهامش: صحيح رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة ونعيم بن حماد من حديث عبد الله بن بسر"ا.هـ ."
قلت: رواه أبو داود برقم (4296) وابن ماجة برقم (4093) والبزار في مسنده برقم (3505) وأحمد في مسنده (27/171) .
ونعيم بن حماد في"الفتن"برقم (1478) واللفظ له .
كلهم من طريق بقية بن الوليد وهو مدلس وقد عنعنه.
(1) "لسان الميزان"لابن حجر (4/87)
(2) راجع"المغني في الضعفاء"للذهبي (2/561) و"الضعفاء والمتروكين"لابن الجوزي (3/45)
(3) راجع شرح مسلم للنووي (1/91) "وميزان الاعتدال"للذهبي (2/170 - 171) و"تهذيب التهذيب"لابن حجر (2/126) و"العلل المتناهية"لابن الجوزي (2/709) وغيرهم.