"وقال محمد بن علي: إن لمهدينا آيتين لم يكونا منذ خلق الله السماوات والأرض ، ينكسف القمر لأول ليلة من رمضان وتنكسف الشمس في النصف منه ، ولم يكونا منذ خلق الله السماوات والأرض (أخرجه الدار قطني) ."
قلت: رواه الدار قطني في سننه (2/65) حدثنا أبو سعيد الأصطخري ثنا محمد بن عبد الله نوفل ثنا عبيد بن يعيش ثنا يونس بن بكير عن عمرو بن شمر عن جابر عن محمد بن علي به .
وفيه عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي ، قال يحيى: ليس بشيء ، وقال الجوزجاني: زائغ كذاب ، وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات وقال البخاري: منكر الحديث ، وقال النسائي والدار قطني وغيرهما: متروك. [1]
وأما جابر فأظنه الجعفي الرافضي ، وأبو عبد الله الكوفي ، قال فيه الحافظ: ضعيف رافضي من الخامسة . [2]
(8) جاء في ص 81 - 82 (ص58 في النسخة الإلكترونية) :
"فقد ساق بسنده - يعني نعيم - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: إذا انقطعت التجارات والطرق ، وكثرت الفتن ، خرج سبعة رجال علماء من أفق شتى على غير ميعاد ، يبايع لكل رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا حتى يجتمعوا بمكة فيلتقي السبعة فيقول بعضهم لبعض: ما جاء بكم ؟ فيقولون جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي أن تهدأ على يديه الفتن ..."الخ.
قلت: رواه نعيم برقم (1000) حدثنا أبو عمر عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث عن عبد الله بن مسعود به.
وهو إسناد ساقط جدًا وقد تقدم.
(9) جاء في ص 83 (ص58 في النسخة الإلكترونية) :
"وفي رواية: فيأتونه - يعني المهدي - وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي ، قال عبد الله بن عمرو راوي الحديث: كأني أنظر إلى دموعه. وفي رواية: ترعد فرائصه".
(1) راجع"ميزات الاعتدال"للذهبي (3/268)
(2) "تقريب التقريب"للحافظ ابن حجر (ص 137)