أما الثالث: فقد رواه نعيم برقم (564) وفيه سعيد بن يزيد التنوخي ولم أجد من ترجمه.
أما الرابع: فقد رواه نعيم برقم (546) من كلام عقبة بن أبي زينب ولم يخرج له أحد من الكتب الستة ، ذكره الحافظ في"التقريب" (ص394)
وأما الخامس: فرواه نعيم برقم (772) من كلام الزهري ، وفيه سعيد بن التنوخي لا أعرفه.
وأما الحديث السادس: وهو ما رواه ابن ماجة والطبراني من حديث بن الحارث بن جزء الزبيدي مرفوعًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي سلطانه".
وأشرنا من قبل إلى ضعف هذا الحديث ، ففيه ابن لهيعة وهو ضعيف وفيه أيضًا عمرو بن جابر الحضرمي وهو كذاب . راجع ص47.
وأما الحديث السابع: فقد رواه نعيم رقم (584) وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف جدًا.
وأما الحديث الأخير: فقد قال المؤلف:"رواه أحمد ونعيم بن حماد والحاكم وأبو نعيم من حديث ثوبان ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وصححه مصطفى العدوي في الصحيح المسند من أحاديث الفتن والملاحم"هكذا قال . قلت: وفي هذا مغالطة ظاهرة ، فإن هذه اللفظ الذي ساقه المؤلف إنما رواه نعيم بن حماد برقم (896) موقوفًا على ثوبان ، وكذا رواه الحاكم (8531) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقد رواه أحمد برقم (22441) من حديث ثوبان مرفوعًا ، من طريق علي بن زيد وهو ضعيف قال بن القيم:
"وعلى بن يزيد: قد روى له مسلم متابعة ، ولكن هو ضعيف وله مناكير تفرد بها فلا يحتج بما ينفرد به" [1]
(1) "المنار المنيف" (ص 200)