فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 70 من 113

"حديث ( إذا أقبلت الرايات السود من خراسان فائتوها فإن فيها خليفة الله المهدي"أورده ابن الجوزي في الموضوعات من حديث عبيدة وهو ابن عمرو عن عبد الله وهو ابن مسعود، وقد أخرجه الإمام أحمد من حديث ثوبان، ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي أيضًا في كتاب الأحاديث الواهية، وفي طريق ثوبان علي بن زيد بن جدعان وفيه ضعيف، ولم يقل أحد إنه كان يتعمد الكذب حتى يحكم على حديثه بالوضع إذا انفرد، وكيف وقد توبع من طريق آخر رجاله غير رجال الأول أخرجه عبد الرازق والطبراني وأخرجه أحمد أيضًا والبيهقي في الدلائل من حديث أبي هريرة يرفعه: يخرج من خرسان رايات سود لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء، وفي سنده رشدين بن سعد وهو ضعيف) ا.هـ [1]

قال الذهبي في تلخيصه:

قلت: هذا موضوع و أول سنده أبو بكر بن دارم بالكوفة ثناء محمد بن عثمان بن سعيد القرشي ثنا يزيد ين محمد الثقفي ثنا حنان... إلخ وابن أبي دارم رافضي كذاب وقال الحاكم نفسه:"رافضي غير ثقة"وشيخه لم أعرفهما، وحنان رافضي غال والخبر فيما أرى من وضع ابن أبى درام"أ.هـ [2] "

وقد رواه ابن عدي من طريق ابن داهر وهو ضعيف جدًا.

قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل عليّ وهو متهم في ذلك.

قال الذهبي: قد أغنى الله عليًا عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب والأباطيل" [3] "

ثانيًا: الاستدلال بالروايات السابقة:

بعد أن بينا حال هذه الروايات سنداَ، وانكشف أمر المؤلف في جمعه لكل ما هب ودب لتكملة سيناريو الكتاب، يبقى مناقشة المؤلف لتحريفه النصوص السابقة.

فقد ذهب إلى أن حركة طالبان هم أصحاب الرايات السود المذكورة في الروابات السابقة من عدة أوجه:

(1) "القول المسدد"لابن حجر ( 1/42) .

(2) حاشية"الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" (ص 412)

(3) "ميزان الاعتدال"للذهبي (2/416) وقد ذكره في ترجمة عبد الله بن داهر بن يحيى أبو سليمان المعروف بالأحمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت