وتكملة الخبر"حتى ينزلوا الرملة فيقع بين أهل الشام وأهل المغرب شئ ، فيغضب أهل المغرب فيقولون إنا جئنا لننصركم ثم تفعلون ما تفعلون ، والله لنخلن بينكم وبين أهل المشرق فينهبوكم ، لقلة أهل الشام يومئذ في أعينهم ثم يخرج السفياني ويتبعه أهل الشام فيقاتل أهل المشرق".
ولن أعلق على قول المؤلف"وللأثر بقية اكتفيت بذكر الشاهد منه"!!
(5) جاء في ص (36) (ص24 في النسخة الإلكترونية) جملة صغيرة سلخت من أثر طويل"تقول هذه الجملة"ثم يظهر الكندي (الأعرج) في شارة حسنة"."
وعلق عليها بقوله"فإذا نظرت إلى الأعرج بلباسه العسكرية الحسنة وما عليه من نياشين وشارات لا تملك إلا أن تقول سبحان الله ، حقا ظهور المهدي على الأبواب فقد ظهر القائد الكندي الجنرال الأعرج"انتهى كلامه .
قلت: وهذا الأثر رواه نعيم بن حماد برقم (849) حدثنا سعيد أبو عثمان عن أبي جعفر قال:"إذا ظهر الأبقع مع قوم ذوي أجسام فتكون بينهم ملحمة عظيمة ، ثم يظهر الأخوص السفياني الملعون فيقاتلهما جميعًا فيظهر عليهما جميعا، ثم يسير إليهم منصور اليماني من صنعاء بجنوده وله فوره شديدة يستقتل الناس قتل الجاهلية ، فيلتقي هو والأخوص وراياتهم صفر وثيابهم ملونة ، فيكون بينهما قتال شديد ثم يظهر الأخوص السفياني عليه ثم يظهر الروم وخروج إلى الشام ثم يظهر الأخوص ثم يظهر الكندي في شارة حسنة ، فإذا بلغ تل سما فأقبل ثم ، يسير إلى العراق وترفع قبل ذلك ثنتا عشرة راية بالكوفة معروفة منسوبة ، ويقتل بالكوفة رجل من ولد الحسن أو الحسين يدع إلى أبيه ويظهر رجل من الموالى فإذا استبان أمره وأسرف في القتل قتله السفياني".