والحاصل أن هذه الروابط الوثيقة [ من الحب في الله والتكافل والنصيحة ونحوها ] سبيل حتمي لبناء المجتمعات وهدايتها وإرشادها إلى ما فيه صلاحها في الدنيا والآخرة.
فطالما وسلفنا الصالح قد أقامها في مجتمعاته ترجمانًا مشاهدًا على واقعه العملي المعيشي اقتداء برسول الله عليه الصلاة والسلام فإن المسلمين اليوم أحرى أن يأخذوها ويجعلوها نصب أعينهم، لأن العاقل المتفطن يدرك يقنيًا أن صلاح هذه الأمة لن يتحقق إلا بما صلح به أولها .
وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم .
تمت بحمد الله هذه السلسلة من الدروس الاخلاقيه سألين الله أن يعيننا على تحقيقها، والله الموفق
1)أخرجه البخاري في صحيحه /فتح واللفظ له في مواضع عدة منها رقم 3760 ومسلم في صحيحه رقم 2321 .
2)رقم 2016 .
3)أخرجه البخاري في صحيحه /فتح واللفظ له في مواضع عدة منها رقم 3231 ومسلم في صحيحه رقم 1795 .
4)أخرجه البخاري في صحيحه /فتح في مواضع عدة منها رقم 5809 ، 6088 ومسلم في صحيحه رقم 1057 .
5)أخرجه مسلم في صحيحه رقم 2558 .