فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 78

قال فذكر أصحاب القليب ومصابهم فقال صفوان: والله إنْ في العيش بعدهم خير قال له عمير: صدقت والله أما والله لولا دين علي ليس له عندي قضاء وعيال أخشى عليهم الضيعة بعدي لركبت إلى محمد حتى أقتله , فإن لي قِبلَهم علة ابني أسير في أيديهم قال: فاغتنمها صفوان وقال: علي دينك أنا أقضيه عنك وعيالك مع عيالي أواسيهم مابقوا لايسعني شيء ويَعجز عنهم فقال له عمير: فاكتم عني شأني وشأنك, قال: أَفعلُ .

قال: ثم أمر عمير بسيفه فشُحذَ له وسُمَّ ثم انطلق حتى قدم المدينة فبينا عمر بن الخطاب في نفر من المسلمين يتحدثون عن يوم بدر , ويذكرون ما أكرمهم الله به وما أراهم من عدوهم إذ نظر عمر إلى عمير ابن وهب حين أناخ على باب المسجد متوشحا السيف فقال: هذا الكلب عدوّ الله عمير بن وهب والله ماجاء إلا لشر وهو الذي حرش بيننا وحزرنا للقوم يوم بدر .

ثم دخل عمر على رسول الله ( فقال: يانبي الله هذا عدوّ الله عمير بن وهب قد جاء متوشحا سيفه قال: فأدخله عليّ قال: فأقبل عمر حتى أخذ بحمالة سيفه في عنقه فلبَّبه بها وقال لرجال ممن كانوا معه من الأنصار: ادخلوا على رسول الله ( فاجلسوا عنده واحذروا عليه من هذا الخبيث فإنه غير مأمون ثم دخل به على رسول الله ( .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت