‹
الصفحة 45 من 45

واختر من الأصحاب كل مرشد ... إن القرين بالقرين يقتدي

وصحبة الأشرار داء وعمى ... تزيد في القلب السقيم السقا

فإن تبعت سنة النبي ... فاجتنبن قرناء السوء

وقال - صلى الله عليه وسلم - «مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحًا طيبًا ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة» [1] صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما أروعه من مثل يصور لنا حقيقة الجليس وما ينتج عنه من نفع أو ضر وخير أو شر وطيب أو خبث وصدق الله العظيم إذ يقول: {قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللهَ يَا أُولِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ *} [المائدة: 100] اللهم وفقنا للجلساء الصالحين والأصدقاء الناصحين وزينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين آمين يا رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

انظر إصلاح المجتمع للبيجاني (362 - 365) .

وبهجة قلوب الأبرار لابن سعدي (177 - 179) .

وأحاديث الجمعة للشيخ عبد الله بن قعود (93 - 96) .

(1) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت