فهرس الكتاب
(2) يراجع: المجموع 3/ 283 ومغني المحتاج 1/ 156
(3) سورة النحل: الآية 98
الصيغة الثانية: (أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم) .
وهي اختيار الإمام أحمد والحسن بن صالح رضي الله عنهما.
واحتجّوا: بخبر أبي سعيد - رضي الله عنه - (1) ..
ولِقوله تعالى {فَاسْتَعِذْبِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ (( (( (( (( (( } (2) .
الصيغة الثالثة: (أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِه) .
وذكر النووي - رحمه الله - أنّه اللفظ المختار في التعوذ، ولكن المشهور المختار هو الأول (يعني الصيغة الأولى) (3) .
الصيغة الرابعة: (أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم) .
وهي اختيار الثوري رحمه الله تعالى (4) .
وأرى: أنْ نتخير مِن هذه الصيغ على وجه التبديل والتنويع، مع ترجيح الصيغة الثالثة؛ لِكثرة الروايات التي وردت فيها.
(1) يراجع صفحة 12 مِن هذا الكتاب.
(2) سورة فُصِّلَت مِن الآية 36