الصفحة 31 من 118

يراجع الأذكار /105 برقم (136) .

(3) وردت هذه الآية في سورة الرحمن إحدى وثلاثين مرة.

نُكَذِّبُ، فَلَكَ الْحَمْد (1) .

هذه النصوص ونحوها تُثْبِت استحباب الدعاء عند قراءة آيات الرحمة وآيات العذاب والتسبيح ..

ولذا قال النووي رحمه الله تعالى: قال أصحابنا: يُستحَبّ هذا التسبيح والسؤال والاستعاذة لِلقارئ في الصلاة وغيرها ولِلإمام والمأموم والمنفرد؛ لأنّه دعاء، فاستووا فيه كالتأمين ..

ويُستحَبّ لِكُلّ مَن قرأ {أَلَيْسَاللَّهُ بِأَحْكَمِ (( (( (( (( (( (( } (2) أنْ يقول"بَلَى، وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِين"، وإذَا قرأ {أَلَيْسَذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} (3) قال"بَلَى أَشْهَد"، وإذَا قرأ {فَبِأَيِّحَدِيثٍ بَعْدَهُ (( (( (( (( (( } (4) قال"آمَنْتُ بِاللَّه"، وإذَا قرأ {سَبِّحِاسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} (5) قال"سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى"، ويقول هذا كُلَّه في الصلاة وغيرها .. ا. هـ (6) .

ومع تسليمي بندب واستحباب سؤال الرحمة والاستعاذة

(1) رواه الترمذي .. يراجع مشكاة المصابيح 1/ 272 برقم (861) .

(2) سورة التين: الآية 8

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت