الصفحة 81 من 118

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمهما الله تعالى: سمعتُ أبي يقول في سجوده: اللَّهُمَّ كَمَا صُنْتَ وَجْهِي عَنِ السُّجُودِ لِغَيْرِكَ فَصُنْ وَجْهِي عَنِ الْمَسْأَلَةِ لِغَيْرِك ..

وقال: كان عبد الرحمن يقوله في سجوده.

وقال: سمعتُ الثوري يقوله في سجوده.

وهذا دليل على جواز الدعاء بغير المأثور في الصلوات خاصّةً في السجود الذي أُمِرْنَا بإكثار الدعاء فيه (1) .

وعن الحسن البصري - رضي الله عنه: التسبيح التام سبع، والوسط خمس، وأدناه ثلاث (2) .

ورُوِي عن ابن المبارك - رضي الله عنه - أنّه قال: أستحبّ لِلإمام أنْ يسبِّح خمس تسبيحات؛ لِكي يدرك مَن خلفه ثلاث تسبيحات ..

وهكذا قال إسحاق بن إبراهيم (3) وسفيان الثوري (4) رحمهما الله تعالى.

وقال ابن قدامة رحمه الله تعالى: وإذَا كان إمامًا ... لم يُستحَبّ له التطويل ولا الزيادة في التسبيح ..

(1) يراجع المغني 1/ 547، 548

(2) يراجع المغني 1/ 501

(3) يراجع: الأذكار /106 وشرح السُّنَّة 1/ 103

(4) يراجع بدائع الصنائع 2/ 550

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت