الصفحة 1 من 18

الأدلة النقلية على أن جنس العمل من المصطلحات العلمية

وليست بدعية

بسم الله الرحمن الرحيم

ربي يسر و أعن يا كريم

الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و لا عدوان إلا على الظالمين - كالمبتدعة و المشركين - و أشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له

إله الأولين و الآخرين

و قيوم السماوات و الأراضين و أشهد أن لا محمد عبده و رسوله و خيرته من خلقه أجمعين

اللهم صل على محمد و على آل محمد و أصحابه و من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين و سلم تسليما

أما بعد ؛

فقد ظهرت بدعة جديدة في هذه الآونة الأخيرة يروج لها أهل التجهم و الإرجاء يلبسون بها على الناس دينهم

بدعة ما سبقهم إليها أحد و هي قولهم [أن الخلاف بين من يقول أن الأعمال شرط كمال في مسمى الإيمان و من يقول أن الأعمال شرط صحة في مسمى الإيمان خلاف سائغ ] يعني الخلاف معتبر لا يجوز الإنكار فيه ، و تبع هذه البدعة بدعة أخرى و هي قولهم [ أن استعمال مصطلح جنس العمل أمر محدث في الدين ذلك بأنه لا يوجد من السلف من كان يستعمل هذا التعبير على الأعمال و الطاعات الظاهرة على الجوارح ] و هذا القول المبتدع يسهل عليهم تقرير أن الخلاف بين من قال أن الأعمال شرط في كمال الإيمان و من قال إن الأعمال شرط صحة خلاف سائغ و معتبر ، و كل هذا كي لا ينكر عليهم المخالف برد أقوال و أقوال شيوخهم المعاصرين وأقوال بعض الفضلاء الذين أخطؤوا في هذه المسألة يعني القائلين بأن الأعمال شرط كمال.

تم هم يردون على أهل الحق بتلبيسات في ظنهم أنهم يلزمون أهل الحق بها و لكن

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

ذلك بأن أهل الحق يعمدون إلى التفصيل و البيان كل ما لبس أهل البدع و أجملوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت