ترجمة الحافظ أبي نعيم الأصبهاني رحمه الله
الحافظ الكبير محدث العصر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران المهراني الأصبهاني الصوفي الأحول سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء
ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مائة
تفرد بالسماع من خلق ورحلت الحفاظ إلى بابه لعلمه وحفظه وعلو أسانيده
قال علي بن المفضل الحافظ: قد جمع شيخنا السلفي أخبار أبي نعيم, فسمى نحوا من ثمانين نفسا حدثوه عنه, وقال: لم يصنف مثل كتابه (( حلية الأولياء ) )
قال أحمد بن محمد بن مردويه:كان أبو نعيم في وقته مرحولا إليه, لم يكن في أفق من الآفاق أحد أحفظ منه, ولا أسند منه, كان حفاظ الدنيا قد اجتمعوا عنده, وكل يوم نوبة واحد منهم يقرأ ما يريده إلى قريب الظهر, فإذا قام إلى داره ربما كان يقرأ عليه في الطريق جزء, وكان لا يضجر, لم يكن له غذاء سوى التسميع والتصنيف
وقال حمزة بن العباس العلوي: كان أصحاب الحديث يقولون: بقي الحافظ أبو نعيم أربع عشرة سنة بلا نظير لا يوجد شرقا ولا غربا أعلى إسنادا منه, ولا أحفظ منه, وكانوا يقولون:لما صنف كتاب (( الحلية ) )حمل الكتاب في حياته إلى نيسابور فاشتروه بأربع مائة دينار
ولأبي نعيم تصانيف مشهورة ككتاب (( معرفة الصحابة ) )وكتاب (( دلائل النبوة ) )في مجلدين وكتاب (( المستخرج على البخاري ) )و (( المستخرج على مسلم ) )وكتاب (( تاريخ أصبهان ) )و (( صفة الجنة ) )وكتاب (( الطب ) )وكتاب (( فضائل الصحابة ) )وكتاب (( المعتقد ) )وأشياء صغار
مات أبو نعيم في العشرين من المحرم سنة ثلاثين وأربع مائة عن أربع وتسعين سنة
-مصادر ترجمته (( تذكرة الحفاظ ) )للذهبي (1092) و (( وفيات الأعيان ) )لابن خلكان (1\91) و (طبقات الشافعية الكبرى ) ) لابن السبكي (4\18) و (شذرات الذهب ) ) لابن العماد (3\245)
الأربعون في المهدي
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى وسلم الله على محمد وآله