فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 58

فيه اجتماع الناس على الطعام عشرة عشرة إذا كانوا كثيرين.

وفيه دليل من دلائل النبوة حيث بارك الله له في ذلك الطعام القليل.

وفيه العمل بالقرينة حيث عرف من ذلك جوع النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بضعف صوته.

وفيه الحالة التي كان عليها رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وأصحابه من الجوع والفقر.

وفيه منقبة لأم سليم ولأبي طلحة ولأنس رضي ألا عنهم.

وفيه أن الذي يأذن بالدخول هو صاحب البيت وأن لا يدخل أحد البيت إلا بإذن صاحبه.

وفيه شرعية التنظيم إلا ما خالف الكتاب والسنة أو أحدهما.

وفيه إكرام الضيف على قدر المستطاع.

وفيه أن الرزق من عند الله وحده.

وفيه الفرج بعد الشدة.

وفيه الفقر والغنى ليس ميزانا للعزة بل العزة في طاعة الله ورسوله.

وفيه التعاون على البر والتقوى حيث كانوا يجتمعون في حفر الخندق وغيره من الطاعات.

وفيه مواساة النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لأصحابه.

5-عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما قال: كنا مع النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ثلاثين ومائة فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( هل مع أحد منكم طعام ) )فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه، فعجن ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغنم يسوقها، فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( أبيع أم عطية أو قال هبة ) )؟ قال: لا بل بيع، قال: فاشترى منه شاة، فصنعت فأمر نبي الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بسواد البطن يشوى، وايم الله ما من الثلاثين ومائة إلا قد حز له حزة من سواد بطنها، إن كان شاهدا اعطاها إياه، وإن كان غائبا خبأها له، ثم جعل فيها قصعتين فأكلنا أجمعون وشبعنا، وفضل في القصعتين فحملته على البعير.

أخرجه البخاري (ج9 ص527) رقم (5383) ، ومسلم (3/ رقم 2056) .

غريب الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت