فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه أن الحلوب غير مرغوبة الأكل لقلة دسمها، وأن اللبن الخارج منها يسبب لها تعبا فغير الحلوب أفضل منها، وإذا كانت كذلك فالأفضل ألا يضحى بها، وقد ضحى النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بكبشين أملحين أقرنين.
لا كراهة في إظهار المدية أمام ما سيذبح من الحيوان المأكول ولم يصح حديث في النهي عن ذلك والله أعلم.
فيه جواز الشبع وأنه على الاستمرار خلاف الأفضل.
فيه أن العبد يسأل يوم القيامة عن كل صغيرة وكبيرة.
فيه أن السؤال قسمان:
(أ) : سؤال تقرير نعمة الله على عبده وعرض.
(ب) : سؤال توبيخ وتقريع ومناقشة قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( يا عائشة ذلك العرض من نوقش الحساب هلك ) ). أخرجه البخاري رقم (4939) ومسلم رقم (2876) .
أن الضيف إذا وضع الطعام بين يديه يستحسن ألا يأكل حتى يقال له: كل، من قوله: (كلوا، فأكلوا) .
وفيه التفكير بنعمة الله والتحذير من الغفلة عن ذلك.
أن الضيف والمسافر قد يأكل طعاما لا يطعمه أهله ونساؤه، وأما حديث معاوية بن حيدة لما سأل رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: (( أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت ) ). قال الطيبي كما في (( عون المعبود ) ) (6/127) رقم (2142) : المراد بالخطاب عام لكل زوج، أي: يجب عليك إطعام الزوجة وكسوتها، قلت: ليس من كل ما طعم ومن كل ما لبس، إنما إطعامها وكسوتها.
فيه أن المرأة الصالحة تعين زوجها على الخير من هذا اللفظ وعند الترمذي أنها أرشدت زوجها إلى عتق خادمه، فأعتقه كما تقدم.
فيه التعاون على الخير حيث أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- استدعى أبا بكر وعمر إلى الأنصاري.
فيه أن الضيف إذا لم يرد طعاما ينبغي أن يشعر صاحب البيت أنه لا يريد، من قوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( إياك والحلوب ) ).