فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 58

27-عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: آخى النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بين سلمان وأبي الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبوالدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبوالدرداء فصنع له طعاما فقال: كل فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل، فلما كان الليل ذهب أبوالدرداء يقوم، فقال: نم، فنام، ثم ذهب يقوم، فقال: نم فلما كان آخر الليل، قال سلمان: قم الآن، قال: فصليا، فقال له سلمان: إن لربك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتى النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فذكر ذلك له، فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( صدق سلمان ) ).

أخرجه البخاري رقم (6139.1968) .

فوائد الحديث:

فيه أكل المضيف مع ضيفه.

وفيه المؤاخاة في الله.

وفيه زيارة الإخوان والمبيت عندهم.

وفيه جواز مخاطبة الأجنبية للحاجة، مع الضابط المذكور في فوائد حديث رقم (9) .

وفيه النصح للمسلم.

وتنبيه الشخص عن أمور قد يغفل عنها ولو كان ذا علم.

وفيه فضل قيام آخر الليل.

وفيه مشروعية تزين المرأة لزوجها.

وفيه ثبوت حق المرأة على زوجها في حسن العشرة والوطء.

وفيه جواز الفطر للمتنفل.

وفيه كراهة الحمل على النفس في العبادة.

وفيه منقبة لسلمان رضي الله عنه، حيث صدقه النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في نصائحه لأخيه أبي الدرداء.

وأن الإنسان عليه حقوق لغيره ينبغي عليه أداؤها.

وفيه تنظيم الوقت وأن التنظيم الشرعي الذي لا يتنافر مع الشرع مطلوب.

وفيه قبول النصيحة من الناصح ولو كانت متعارضة مع رغبة المنصوح.

وفيه منقبة لأبي الدرداء في إقباله على طاعة الله.

وفيه الصائم المتنفل لا بأس ولا حرج أن يقول: إني صائم.

لا بأس بتكلف شيء للضيف ليس فيه مشقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت