فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 58

31-قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى: حدثنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أنه قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاث مائة، وأنا فيهم فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبوعبيدة بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر فكان يقوتنا كل يوم قليلا قليلا حتى فني فلم يكن يصيبنا إلا تمرة تمرة، فقلت: وما تغني تمرة؟ فقال: لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال: ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه ذلك الجيش ثماني عشرة ليلة، ثم أمر أبوعبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبا، ثم أمر براحلة فرحلت، ثم مرت تحتهما فلم تصبهما.

حديث جابر في صحيح البخاري باب الشركة في الطعام والنهد رقم (2483) ، ومسلم رقم (1935) .

32-قال البخاري رحمه الله تعالى رقم (5495) : حدثنا أبوالوليد، حدثنا شعبة، عن أبي يعفور، قال: سمعت ابن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: غزونا مع النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- سبع غزوات أو ستا كنا نأكل معه الجراد.

وأخرجه مسلم رقم (1952) ، قال الحافظ رحمه الله تعالى: قوله: وكنا نأكل معه الجراد، يحتمل أن يريد بالمعية مجرد الغزو دون ما تبعه من أكل الجراد، ويحتمل أن يريد من أكله، ويدل على الثاني أنه وقع في رواية أبي نعيم في الطب (ويأكل معنا) .اهـ

33-قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى (ج3 ص1663) : حدثنا القعنبي، حدثنا داود بن قيس، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( إذا صنع لأحدكم خادمه طعاما ثم جاءه به، وقد ولي حره ودخانه فليقعده معه ليأكل، فإن كان الطعام مشفوها [1] فليضع في يده منه أكلة أو أكلتين ) ).

وأخرجه البخاري في الأطعمة (9/581) بلفظ: (( فإن لم يجلسه معه فليناوله أكلة أو أكلتين ) ).

(1) ? ... لأن الشفاه كثرت عليه حتى صار قليلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت