فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 135

حديثا عن أربعين شيخا في أربعين مدينة أبان بها عن رحلة واسعة وأظهر فيها رتبة عالية مبينة وسألني أن أقتدي بسنته وأقتفي سبيله في صنعته فأجبته الى ما التمس من ذلك الغرض وجعلت سلوك سبيل ذلك الشيخ كالشئ المفترض ولقد أحسن فيما قصد وأغرب فيما له اعتمد وزدت على ما اتى به من الغرابة بأن جعلتها عن أربعين من الصحابة وهي إذا اعتبرت تخرج في أربعين بابا كل حديث باب منها إذا جمع إليه ما يليق به صار كتابا وبينت صحيحها من معلولها وأبنت مقبولها من مرذولها ثنا وتكلمت على أحوال نقلتها وعرفت برواتها به وحملتها وذكرت من أسمائهم وكناهم وانسابهم ما لعلة هذا يخفى ليكون الانتفاع بها لمن أراد تحصيلها أوفى وتكون الاستفادة منها أكمل وفوائدها أعم واشمل وإذا ذكرت حديثا للضرورة نازلا أوردته من وجه اخر عاليا ليكمل لطالبه

الابتهاج بحصوله ويصير لديه عزيزا غاليا فإن لعلو الإسناد في القلب فرحة وقد عد بعض العلماء نزول الحديث قرحة وقد قال بعض من رغب في الحديث وتحصيله أن قرب الإسناد قرب إلى الله وإلى رسوله كما أخبرنا الشريف أبو الحسن زيد بن الحسن بن زيد بن حمزة بن محمد بن موسى بن احمد بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر الموسوي الطوسي بطابران انا أبو الخير عبد الله بن مرزوق الهروي انا أبو الفضل الطبسي بها انا محمد بن القاسم الفارسي ثنا أبو بكر محمد بن محمد الحافظ ثنا أبو عبد الله المخضوب قال سمعت محمد بن ابراهيم الحافظ يقول سمعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت