الصفحة 3 من 24

وكان من أبخل الناس مع يساره , وكثرة ما جمع من الأموال, وأبو العتاهية لقب غلب عليه , لأنه كان يحب الشهوة والمجون, فكنى بذلك لعتوه

نص

الأرجوزة ذات الأمثال

الحَمدُ لِلَّهِ عَلى تَقديرِهِ ... *** ... وَحُسنِ ما صَرَفَ مِن أُمورِهِ

الحَمدُ لِلَّهِ بِحُسنِ صُنعِهِ ... *** ... شُكرًا عَلى إِعطائِهِ وَمنْعِهِ

يَخيرُ لِلعَبدِ وَإِن لَم يَشكُرُه ... *** ... وَيَستُرُ الجَهلَ عَلى مَن يُظهِرُه

خَوَّفَ مَن يَجهَلُ مِن عِقابِهِ ... *** ... وَأَطمَعَ العامِلَ في ثَوابِهِ

وَأَنجَدَ الحُجَّةَ بِالإِرسالِ ... *** ... إِلَيهِمُ في الأَزمُنِ الخَوالي (1)

نََسْتََعصِمُ اللَهَ فَخَيرُ عاصم ... *** ... قَد يُسعِدُ المَظلومَ ظُلمُ الظالِم

فَضَّلَنا بِالعَقلِ وَالتَدبيرِ ... *** ... وَعِلمِ ما يَأتي مِنَ الأُمورِ

يا خَيرَ مَن يُدعى لَدى الشَدائِدِ ... *** ... وَمَن لَهُ الشُكرُ مَعَ المَحامِدِ

أَنتَ إِلَهي وَبِكَ التَوفيقُ ... *** ... وَالوَعدُ يُبدي نورَهُ التَحقيقُ

حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُ ... *** ... ما أَكثَرَ القوتَ لِمَن يَموتُ

إِن كانَ لا يُغنيكَ ما يَكفيكا ... *** ... فَكُلُّ ما في الأَرضِ لا يُغنيكا

الفَقرُ فيما جاوَزَ الكَفافا ... *** ... مَن عَرَفَ اللَهَ رَجا وَخافا

إِنَّ القَليلِ بِالقَليلِ يَكثُرُ ... *** ... إِنَّ الصَفاءَ بِالقَذى لَيَكدُر (2)

يا رُبَّ مَن أَسخَطَنا بِجَهدِهِ ... *** ... قَد سَرَّنا اللَهُ بَغَيرِ حَمدِهِ

مَن لَم يَصِل فَاِرضَ إِذا جَفاكَا ... *** ... لا تَقطَعَنَّ لِلهَوى أَخاكا

العَنْزُ لاَ يَسْمَنُ ِإلَّا بعَِلَفْ ... *** ... لا يَسْمَنُ العنزُ بقِوَْلٍ بِلَطَفْ

اللَهُ حَسبي في جَميعِ أَمري ... *** ... بِهِ غَنائي وَإِلَيهِ فَقري

(1) - أنجد الشيء: ارتفع, ونَجُدَ الأمر يَنْجُدُ نجودا: وَضَحَ واستبان

(2) - القذى: ما يقع في العين وما ترمى به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت