وكان من أبخل الناس مع يساره , وكثرة ما جمع من الأموال, وأبو العتاهية لقب غلب عليه , لأنه كان يحب الشهوة والمجون, فكنى بذلك لعتوه
نص
الأرجوزة ذات الأمثال
الحَمدُ لِلَّهِ عَلى تَقديرِهِ ... *** ... وَحُسنِ ما صَرَفَ مِن أُمورِهِ
الحَمدُ لِلَّهِ بِحُسنِ صُنعِهِ ... *** ... شُكرًا عَلى إِعطائِهِ وَمنْعِهِ
يَخيرُ لِلعَبدِ وَإِن لَم يَشكُرُه ... *** ... وَيَستُرُ الجَهلَ عَلى مَن يُظهِرُه
خَوَّفَ مَن يَجهَلُ مِن عِقابِهِ ... *** ... وَأَطمَعَ العامِلَ في ثَوابِهِ
وَأَنجَدَ الحُجَّةَ بِالإِرسالِ ... *** ... إِلَيهِمُ في الأَزمُنِ الخَوالي (1)
نََسْتََعصِمُ اللَهَ فَخَيرُ عاصم ... *** ... قَد يُسعِدُ المَظلومَ ظُلمُ الظالِم
فَضَّلَنا بِالعَقلِ وَالتَدبيرِ ... *** ... وَعِلمِ ما يَأتي مِنَ الأُمورِ
يا خَيرَ مَن يُدعى لَدى الشَدائِدِ ... *** ... وَمَن لَهُ الشُكرُ مَعَ المَحامِدِ
أَنتَ إِلَهي وَبِكَ التَوفيقُ ... *** ... وَالوَعدُ يُبدي نورَهُ التَحقيقُ
حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُ ... *** ... ما أَكثَرَ القوتَ لِمَن يَموتُ
إِن كانَ لا يُغنيكَ ما يَكفيكا ... *** ... فَكُلُّ ما في الأَرضِ لا يُغنيكا
الفَقرُ فيما جاوَزَ الكَفافا ... *** ... مَن عَرَفَ اللَهَ رَجا وَخافا
إِنَّ القَليلِ بِالقَليلِ يَكثُرُ ... *** ... إِنَّ الصَفاءَ بِالقَذى لَيَكدُر (2)
يا رُبَّ مَن أَسخَطَنا بِجَهدِهِ ... *** ... قَد سَرَّنا اللَهُ بَغَيرِ حَمدِهِ
مَن لَم يَصِل فَاِرضَ إِذا جَفاكَا ... *** ... لا تَقطَعَنَّ لِلهَوى أَخاكا
العَنْزُ لاَ يَسْمَنُ ِإلَّا بعَِلَفْ ... *** ... لا يَسْمَنُ العنزُ بقِوَْلٍ بِلَطَفْ
اللَهُ حَسبي في جَميعِ أَمري ... *** ... بِهِ غَنائي وَإِلَيهِ فَقري
(1) - أنجد الشيء: ارتفع, ونَجُدَ الأمر يَنْجُدُ نجودا: وَضَحَ واستبان
(2) - القذى: ما يقع في العين وما ترمى به