فهرس الكتاب
وأما التوحيد، فهو خاص، وهو داخل في الإيمان بالله، وهو اعتقاد تفرد الرب تعالى في ربوبيته، وألهيته، وأسمائه وصفاته، وأنه واحد لا شريك له، ولا شبيه، لا شريك له في ربوبيته ولا في ألهيته، ولا شبيه له في أسمائه وصفاته، فهذا هو التوحيد.
الحاصل أن العقيدة أعم من التوحيد.
السؤال:
يقول فضيلة الشيخ، هل هناك دعاء معين يقال عند زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وصاحبيه؟ أم الدعاء الوارد في عموم زيارة المقابر؟
الجواب:
أبدا، المعروف أن الذي كان يفعله ابن عمر رضي الله عنه، أنه كان يأتي ويقول: السلام عليك يا رسول الله، ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا أبتاه، السلام عليك يا عمر. ثم ينصرف.
يقول أهل العلم: أنه لو سلمت هذا الكلام ونحوه، وقلت للنبي صلى الله عليه وسلم: أشهد إنك بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصفت الأمة، فجزاك الله عن أمتك خيرا. كان جائزا، وسيأتي هذه الزيارة ليست من الأمور المرغب فيها، فإن المقصود هو الصلاة والسلام على الرسول، والصلاة والسلام هو يعني ميسران غاية التيسير، فالذي يصلى ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم في قطر من الأقطار، يبلغ سلامه إذا كان مقبولا، يبلغ صلاته وسلامه لنبينا صلى الله عليه وسلم.
السؤال:
يقول فضيلة الشيخ: أشهد الله إني أحبك في الله، أرجو أن توضح لنا لما لم يتخذ رسول صلى الله عليه وسلم أبا بكر خليلا؟
الجواب:
أقول لأخينا الكريم وقفنا الله وإياكم وإياه: أحبك الله الذي أحببتني فيه، اللهم اجعلنا وإياكم من المتحابين فيه.
لأن الله اتخذ محمدا خليلا، وكأن هذا يقتضي أن خليل الرسول هو ربه، يعني هذا هو السياق، لكن التصريح في أن الرسول هو خليل الله، ويظهر من السياق أن ثبوت الخلة للنبي، أنه خليل الله، يقتضي أن يكون الله خليله، إذًا فلا يكون أحد خليل للنبي صلى الله عليه وسلم مع الله، ليس للنبي صلى الله عليه وسلم خليل سوى ربه.
السؤال: