فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 85

يقول فضيلة الشيخ: في بعض المساجد يتقدم حارس المسجد للصلاة بالناس، ويكون عنده حفظ للقرآن، ولا بأس بقراءته، ويكون من أحد دول شرق آسيا، ويعترض بعض الناس وحجتهم عليه أن تلك البلاد تكثر فيهالا البدع، ويكثر فيها الشرك، وهو غالب حال الناس فيهم، وأن عامي من بلاد الجزيرة خيرا من هذا، فما تعليقكم.

الجواب:

الأصل قوله صلى الله عليه وسلم: (( يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله ) )فإذا كان هذا قارئا وحفاظا للقرآن، أو قديرا في حفظ القرآن، فهو قدير بالتقديم على من هو دونه، ولكن يبقى هذا المعنى الذي أشار إليه السائل، فإن عرف هذا الرجل بأنه مستقيم في عقيدته، عرف بسبب أنه موجود، ومن فحوى كلامه، وبغضه للبدع والخرافات، والقبورية وأنه ينكرها، أخطر ما يكون أن يكون قبوريا، يخشى أن يكون قبوريا، يتعلق بالأولياء، وقراءته للقرآن لا تدل على سلامته من ذلك ن فإذا كان لا يعرف من حاله الباطنة شيء ولا حصلت له مواقف ومناسبات، يستكشف بها ما عنده، فينبغي أن يقدم غيره؛ لأنه كما قال السائل أمره اشتباه، اشتباه قوي، وإن كان أهل العلم عندهم أن صلاة المستور صحيحة، ونحن نقول في ذلك، ولكن الأمر ما دام فيه هذه الشبهة القوية، وأن الغالب على العالم الإسلامي هو الخرافة والقبورية والبدعة، فلابد أن نتبين حال ذلك الرجل، ولنتثبت، فالإنسان الذي عايش الناس وبقي عندهم كذا، تتبين دخائله، وتوجهاته، فإذا كان هذا الرجل لا يعرف من كل وجه إلا أنه يقرأ القرآن، فينبغي أن يقدم من يعرف بسلامة المعتقد إذا كان يحسن القراءة، ولكن وإن لم يحفظ القرآن.

السؤال:

يقول فضيلة الشيخ: هل يكفي وضع المسجل على سورة البقرة، لكي تطرد الشيطان؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت