فهرس الكتاب
هذا سؤال طيب، والله هذا فيه تأمل عندي، وأن الذي عندي من قبل أن هذا لا يكفي لكن يحتاج إلى مزيد تأمل، الذي عندي أنه لا يكفي اللهم إلا مع العذر، لو أن إنسان ما يحسن قراءة (البقرة) ووضع الشريط، وصار يستمع له فأرجو أن يتحقق له ذلك.
أما وضع مجرد شريط تضعه في البيت، فلا هو قراءة مباشرة، ولا استماع، فهذا الأقرب عندي أنه لا ينفع، هذا هو الأظهر؛ لأن المقصود أن يقرأ المسلم أو يستمع على الأقل، إما أن يقرأ أو يستمع، فإذا كان وضع الشريط لا يتضمن شيء من هذا، هو نفسه ليس بقراءة، يعني حاضرة إنما هو صورة صوتية، صورة قراءة فلان، صورة صوتية، فإذا كان لا قراءة من المكلف ولا استماع فلا يترتب الأثر، والله أعلم.
إذا وضعت الشريط، وخرجت أو سافرت، وتقول: حتى يطرد الشياطين، هذا عندي ما ينفع.
السؤال:
يقول فضيلة الشيخ: بماذا يرد على من احتج من القبورية بموقع قبر النبي صلى الله عليه وسلم؟
الجواب:
والله إني أظن إني ذكرت شيء من هذا في البداية، الجواب أن موقع القبر
يظن الناس أنه في المسجد، وإنه ليس هو في المسجد إنما دخلت الحجر بيت النبي أو بيوته، دخلت في المسجد، ولم تكن هي في المسجد، فالقبر في البيت وليس هو في المسجد، ولو وسع مسجد من المساجد حتى أحاط ببيت من بيوت الناس من اكثر جوانبه، أفيقال: أن هذا البيت صار في المسجد؟، وصار أهله في المسجد؟، الجواب لا، أقول: لو وسع مسجد من المساجد، ة وصاحب البيت رفض أنه يوسع به المسجد ن وصار المسجد أمامه وخلفه ومن جانبه، يعني من الجوانب الثلاثة، ولم يبقى للبيت إلا جانب واحد، إيش صار البيت؟ صار هو مسجد؟، وأهله في المسجد أم في بيتهم؟، هذا تأويل أهل العلم في هذا.
السؤال: