فهرس الكتاب
هذه الأخيرة هي التي فيها بشاعة، كلمات تجري على الألسن وليس فيها شئ من، كأن فيها معنى العزاء (يا عزيلي يا عزيلك) كأن فيها شئ من العزاء، كأنه يتمنى ويرجو أن يحصل له العزاء على ما فاته من أمر من الأمور، وأما الجملة الأخيرة (وا عزاه) فهي تشتبه بقول المشركين: (لنا العزى) لكن أنا أستبعد أن تكون هكذا بل هي ترجع في نظري إلى معنى العزاء لا إلى معنى العزى، لكتها اشتبهت بها لتقارب اللفظ.
وما ندري من الذي يقول (أنها أسماء لأصنام كانت في نجد) ، أعطونا قولهم أسند، إذا كان من أهل العلم والاضطلاع انسب إليه، إذا كان مبني على تخرص، إلا هذا الذي يظهر لي الآن فيها.
السؤال:
يقول: هل يجوز أن نجزم بعدم قيام الساعة في هذا الوقت، وذلك استشهادا بحديث قيام الساعة على شرار الخلق، حيث أنه ما زال يوجد من خيار الخلق وأهل التوحيد؟
الجواب:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله قادر على أن يقيم الساعة متى شاء، قدرة
الله لا حد لها ولا شئ يقيدها، فهو قادر، أما إذا قيل: يجوز أن تقوم الساعة في هذا الوقت، له معنيين: يجوز بمعنى أن الله قادر على ذلك، نقول نعم الله قادر على ذلك. أما يجوز بمعنى نعم محتمل أن تقوم الساعة، فلا لأنه لا تقوم الساعة حتى يكون ما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه يكون قبلها، والله لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم، وحتى تطلع الشمس من مغربها، وحتى يخرج المسيح الدجال، وحتى يخرج يأجوج ومأجوج، أبدا والله لا تقوم الساعة حتى تخرج الآيات. والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد.
السؤال:
يقول ك ما الراجح في حكم الساحر؟
الجواب:
لعلي ذكرت أن الساحر كافر، هذا هو ظاهر الأدلة، إلا أن يتبين أن السحر بواسطة مواد مركبة، يعني يركب مواد طبيعية يؤثر فيها على بعض أبدان الناس، هذا من نوع السموم، مثل ظلم الناس بسقي السم، كما ذكرت سابقا.
السؤال: