فهرس الكتاب
يثبت العلماء رؤية الله في المنام، ولشيخ الإسلام كلام مستفيض في الجزء السادس (في مباحث الرؤية) ، وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: (( رأيت ربي في المنام في أحسن صورة ) )، فرؤية الله في المنام ثابتة، لكن في الحقيقة أن تطبيق ذلك بين الصادق والكاذب، والرؤية الصادقة والكاذبة في هذا ليس عندي بالبين؛ لأن رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لها ضابط، رؤية الرسول في المنام لها ضابط وهي أن يُرى بصفته، فمن رأى الرسول على صفته، ونعته المعروف فقد رآه؛ لأن الشيطان لا يتمثل به، ولكن رؤية الله في المنام هذه لا أعلم كيف نحقق أو نعرف أن المدعي لذلك صادق أو كاذب؟ وأن هذه الرؤية صادقة أو كاذبة؟ الله أعلم، لكن هذا هو الأصل المعروف عند أهل العلم أنها واقعة وثابتة للإمام ابن تيميه كلام وتفصيل، فمن أراد المزيد فليرجع إلى الجزء السادس، هذا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله.
السؤال:
يقول: ما الفرق بين الإقرار والتصديق؟
الجواب:
لا أجد بينهما فرقا، لا أجد فرق بين التصديق والإقرار، لكن كأن الإقرار كأنه يشعر بالإقرار باللسان أيضا، والتصديق قد يكون الشخص مصدقا بقلبه لكن غير مقر بلسانه، لكن الواقع أن كلا من التصديق والإقرار يكون بالقلب وباللسان، إلا أن الإقرار نعم يمكن، يمكن أن يكون الإقرار يتضمن، كأنه يشعر بالانقياد، لأنه تقول أقر له، كما تقول آمن له، فأبو طالب مصدق بأن محمد صلى الله عليه وسلم نبي وأنه صادق، مصدق بقلبه ولسانه لكنه غير منقاد لدعوة الرسول عليه الصلاة والسلام، وغير مقر له ومؤمن له، فيظهر لي أن الإقرار يتضمن الانقياد، وقد يطلق الإقرار بمعنى التصديق، أقر بكذا صدق، لكن من غير متابعة.
السؤال:
ما حكم قولهم: يا عزيلي أو يا عزهم أو وا عزاه؟ لا سيما أننا سمعنا من أحدهم قوله أنها أسماء لأصنام كانت في نجد منذ زمن ليس بالبعيد.
الجواب: