فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 85

والله لا أعرف فرق، يمكن بعض الناس؛ لأنها علل خفية، وليس للعين، يعني بعض المتطببين والمحترفين للرقية، يزعم أنه يعرف المصاب بالعين، وأن هذه العلة بسبب عين، هذا ليس بصحيح، تخرص، هو خرص، قد يوافق أشياء فيظن السائل والمريض أن هذا عنده عين، من أين لك أيها المدعي أن هذا مصاب بعين؟ الآن هو يشتكي من مغص في بطنه أو من صداع شديد في رأسه، أو من حالة وقلق في نفسه، من أين لك أن سبب هذه العلة عين؟ نعم، يمكن العين يعرفها الإنسان بمواقف معينة، مواقف بدون إخبار البعيد هذا، هذا البعيد ما الذي أدراه؟ ومن المؤسف المؤلم أن بعض محترفي الرقية الآن يدعون أكثر من هذا لا يكفي أن يقول: إنك مصاب بعين، لا، يقول لك: إنك مصاب بعين، وأن الذي عانك هو فلان، أو يقول: أن الذي عانك صفته كذا، رجل طوله كذا، وجهه كذا، ويصفه لك، اليوم أنا سألت عن مثل هذه الحالة، من أين هذا؟ هذا لا نشك بأنه له رئين من الجن، وهو يدعي، كما قال السائل الذي سألني، يدعي أن هذا أمر ينقدح في نفسه، يعني إذا رقاه، وقرأ على هذا المريض يقع في نفسه أنه مصاب بعين، وأن الذي عانه، أصابه بالعين صفته كذا وكذا، فيظل ينعت للمريض، حتى يقول المريض: نعم هذا فلان، قريبه، ابن عمه، أخوه، صديقه، جاره أي واحد، فيزرع العداوة بهذا، والأصل إما أنه رجما بالغيب مصادفة، يعني صادف شيء من الواقع، أو أنه بوحي شيطاني، فيذهب هذا المضلل الدجال، ويذهب المبتلى، فيتهم فلان وفلان، قد يصيب وقد يخطئ، قد يرمي البريء، كما تقول لهم الشياطين، يعني بعض محترفي الرقية يسأل الجني الذي في بدن المصروع، يسأله: ما الذي أتى بك؟، فيقول: فلان عمل سحرا، وربطه بفلان، فيصدق الراقي المحترف والمصاب أو ولي المصاب، يصدق بهذا ويذهب يتهم فلان، ويذهب يبحث عن السحر كما زعم له الشيطان المتلبس بالإنسان.

السؤال:

بعض القراء يستعين بالجن في معرفة مكان السحر، فيذهب إليه ويتلفه، هل هذا العمل جائز؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت