فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 85

عندي أن هذا تصديق للشيطان، فإذا كان لا يجوز الذهاب للكاهن، فكيف نصدق الشيطان الذي في بدن المصروع؟!، وقد يرشده ولا بلغني أبدا أن إنسان برأ بهذه الطريقة، ما بلغني، كل ما يحصل أنه يذهب ويقول: تجد كذا في مكان كذا، والسحر ما هو؟ عبارة عن شيء من الأشياء المستقذرة، شعر أو قلمات أظفار أو خيوط وعقد، فيجدها في مكان، فيوهمه أن هذا سحر، وقد لا يكون سحر، وليس بلازم، لو وجدت أشياء من هذا النوع، وهي مربوطة في شيء، تقول: هذا سحر، ما يلزم، ثم هذا الشيطان يخرج فترة، ثم يعود، تلاعبا منه، بالمتطبب وبالمريض ومن ورائه، نسأل الله العافية، أعوذ بالله من الشيطان.

السؤال:

ما حكم سوار الروماتيزم؟

الجواب:

حكمه كما في حديث عمران بن الحصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا، وفي يده حلقة من صفر، فقال: (( ما هذا؟ ) )، قال: من الواهنة، قال: (( أنزعه، فلا يزيدك هذا إلا وهنا، إنك لو مت وهو عليك ما أفلحت أبدا ) )، فلا يجوز استعمال ما يسمى بسوار الروماتيزم، هذا من جنسه، وهذا السوار فيه فتوى من لجنة الإفتاء، ومما يدل على الكذب، كثرة ما يضاف إليه من المنافع والتأثير وأنه ينفع في كذا، وينفع في كذا، لأمراض كثيرة.

السؤال:

هل يعتبر اسم الستار من أسماء الله عز وجل؟

الجواب:

ما علمت، الغفار هذا هو الاسم من أسماء الله، أما ستار فلا، لكن الله تعالى هو الستار الذي يستر عباده، (( من ستر مسلما ستره الله ) )فيستر من شاء، ويفضح من شاء، فهو معناه صحيح، لكن اعتباره علم، اعتباره علم على الرب كالغفار والغفور والعزيز والحكيم، لا، يعني لم يرد اسما علم على الرب تعالى. ولكن معناه صحيح، فيصح أن تخبر عن الله وتقول: أن الله هو الستار، الإخبار به صح، تقول: أن الله هو الستار، هو الذي يستر من شاء.

السؤال:

هل يجوز التوسل بصفات الله عز وجل التي لم يشتق منها أسماء؟ مثل البطش؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت