ذلك إذا بلغه أن الناس يرمونه (بأنه) الدجال.
ويستدل بأنه غيره بالأمور التي هو متصف بها إذ ذاك مما يخالف صفات الدجال، لكن ظهرت عليه مخايل تنبئ على صدق فراستهم فيه، حتى أنه كان يرمز أحيانً ويكاد يصرح بأنه هو، ولذلك كان جماعة من الصحابة [رضي الله عنهم] يجزمون بأنه هو، كما في الصحيحين عن عمر، وعن جابر [رضي الله عنهما] .
وأخرج الإمام أحمد من حديث أبي ذر [رضي الله عنه] قال: لأن أحلف عشر مرار أن ابن صياد هو الدجال، أحب إلى من أن أحلف أنه ليس به. وسنده صحيح.