الصفحة 14 من 44

ومن حديث ابن مسعود [رضي الله عنه] قال: لأن أحلف تسعًا أن ابن صياد هو الدجال أحب إلى من أن أحلف واحدة (أنه ليس به) .

أخرجه الطبراني.

وقد ثبت أن أبا ذر [رضي الله عنه] من أصدق الناس لهجة، وأن عمر [رضي الله عنه] ينطق الحق على لسانه فلا يقدمان على الحلف بأن ابن صياد الدجال، إلا بعد وضوح ذلك لهما.

ولكن توقف النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك في قوله لعمر [رضي الله عنه] لما أراد قتله: (( إن يكن هو فلن تسلط عليه ) )يقتضى عدم الجزم.

ولعل النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأن لا يفصح بحاله فاستمر على التردد.

وفي تقريره تميمًا [رضي الله عنه] على قصة الجساسة، وما ذكر معها، مما يقوي التردد فيه، ومع ذلك ففي قول من قال في الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت