ومن حديث ابن مسعود [رضي الله عنه] قال: لأن أحلف تسعًا أن ابن صياد هو الدجال أحب إلى من أن أحلف واحدة (أنه ليس به) .
أخرجه الطبراني.
وقد ثبت أن أبا ذر [رضي الله عنه] من أصدق الناس لهجة، وأن عمر [رضي الله عنه] ينطق الحق على لسانه فلا يقدمان على الحلف بأن ابن صياد الدجال، إلا بعد وضوح ذلك لهما.
ولكن توقف النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك في قوله لعمر [رضي الله عنه] لما أراد قتله: (( إن يكن هو فلن تسلط عليه ) )يقتضى عدم الجزم.
ولعل النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأن لا يفصح بحاله فاستمر على التردد.
وفي تقريره تميمًا [رضي الله عنه] على قصة الجساسة، وما ذكر معها، مما يقوي التردد فيه، ومع ذلك ففي قول من قال في الحديث