فهرس الكتاب
2 -الاستسلام للأعداء, والإعراض عن الجهاد في سبيل الله: تزهّد الطرق الصوفية الناس في الأخذ بأسباب القوّة في مواجهة أعداء الإسلام, وقد عاصر أئمة التصوّف الغزو التتري لبلاد المسلمين, ولم يحرّكوا ساكنًا, بل ثبّطوا عزائم الناس بدعوى التوكل [1] .
المطلب السادس: موقف الصوفية من مسار منهج الدعوة القويم.
لقد كانت ولا زالت الطرق الصوفية من أشد الجماعات والمناهج عداوة للمنهج القويم على مدّ العصور والدهور, ولهذا الموقف أسبابه ودوافعه, إذ المنهج القويم قد حدّ كثير من نشاطات هذه الطرق, وكشف كثيرًا من زيفها, وفضح الكثير من ألاعيبها.
ويمكن أن نجمل موقف هذه الطرق من المنهج القويم من خلال:
1 -عدم الاستجابة للمنهج القويم.
2 -معادة المنهج القويم وأصحابه.
3 -محاولة الطعن في المنهج القويم من خلال الكتب والدراسات.
4 -إثارة الشبه, ومحاولة تشويه أصحاب المنهج القويم وصرف الناس عنه.
5 -محاولة إبعاد أصحاب المنهج القويم ورجالاته عن المراكز الحساسة.
6 -محاولة تعطيل مسار المنهج القويم, باستخدام المكر, والتهديد, والإرهاب الفكري والجسدي, وغير ذلك من الوسائل.
7 -مصادرة الكتب والدراسات, وإغلاق المساجد, والمراكز الداعية إلى المنهج القويم.
8 -تفريق شمل المسلمين إلى فرق وأحزاب وشيع ما أنول الله بها من سلطان.
9 -تسلط الصوفية في بغض البلاد الإسلامية على الجامعات والمراكز العلمية.
10 -محاولة تشويه صورة الإسلام النقيّة عن طريق الخزعبلات والبدع والخرافات التي ينشرونها بين الناس.
(1) انظر:"وقفات مع كتاب الطبقات"لضيف الله, ص 35.