الصفحة 1 من 4

بقلم / أبو إسلام أحمد عبد الله

التصدي للمنظمات والجمعيات والأندية والمحافل والمذاهب والفرق الهدامة رسالة من أخطر رسالات الدعوة الإسلامية .. ومن القواعد الفقهية المهمة: درء المفاسد مُقَدَم على جَلب المصالح.

وفي زمن كهذا الزمن استطاع أعداء الله أن يتسللوا إلى داخل البيت ويبسطوا عليه أجنحة المكر والسوء والضلال، حيث إتَفَقَ منظرو الباطل على أن في المسلمين جهادًا لا أمان من بأسهم إذا ما أعلنوه على الدنيا. .

وفي غفلة من المسلمين غزا (الماسون) بعض بلاد المسلمين فكريًا فأطاحوا بشرائعها ودستورها، وحكموها بشرائع ودساتير لم تعرفها البلاد من قبل، فلما أُمِيطَت أقنعتهم، وسقطت رؤوسهم في الوحل من فوق أعناقها، كان لا بد من ثوب جديد، وولادة جديدة، للأرملة العجوز ..

بعد إعادة لترتيب الأوراق في المنطقة، وجدت الماسونية من يُعِيد لها شبابها من خلال أشكال فكرية ومذهبية وثقافية وعلمية واقتصادية جديدة، تتناسب مع تطورات الحاضر، وتستمد وجودها من أصول الماضي العفن ..

وخلال أربعين عامًا تقريبًا. أصبح للماسون"مائة مائة"اسم و"مائة مائة"شكل .. و"ألف ألف"شعار، و"مائة مائة"عامود في صحيفة وعميل - لا ذمة عنده ولا تقوى - بلسانه العربي يعمل على دعمهم وإعانتهم في بلاد المسلمين.

سرطان تَوَلََدَ في جسد الأمة .. ومن لحمه ودمه وعظمه بدأ يتغذى وينمو ويكبر ويستشري فيه حتى كاد أن يقضي عليه لولا رحمة من عند ربنا سبحانه وتعالى ..

وتكمن خطورة الماسونية كمذهب صهيوني في بلاد المسلمين: أنها وباء يصيب الرأس في البدء .. وبالتحديد؛ يُقصَد جهاز العقل والاستيعاب، ثم يطفح في فراغات عظامه .. آفات جوانية، وسلوكيات برانية .. تتمثل في النفاق والوصولية والكذب والخداع، ثم افتقاد المناعة ضد أي مرض من أمراض الكفر وأعراضه ..

الإيدز الفكري .. والعلاقة الحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت