فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 187

وإنني إبراء للذمة أمام الله سبحانه وتعالى اقترح أن يرفع هذا الأمر الخطير إلى جميع المسؤلين في البلاد الإسلامية التي تستورد لحومها من الخارج ومن البرازيل على وجه الخصوص.

لينال قسطه من التصحيح بحيث تتقيد جهات الاستيراد بفتاوى وشهادات متخصصة ومن جهات مسؤلة أمينة فشعوبنا الطيبة أمانة في رقاب رعاتها - ا.

هـ .

وهو واضح وصريح: في أن الطريقة لم تتغير عن ذي قبل - وهي شهادة ممن رأى بعينه تلك الطريقة (وما راء كمن سمع) فهذه الطريقة التقارير تعطي صورة واضحة للكيفية التي يجرى عليها الذبح في بعض الدول المصدرة للحوم وأقل ما تفيده هذه الصورة عدم الثقة ببقية مصدري تلك اللحوم لما يغلب على الظن أن هذه هي الطريقة المتبعة عند الجميع ويبدي الأستاذ عبد الله عبد الرحيم العبادي في رسالته، (الذبائح في الشريعة الإسلامية) [هى رسالة أعدها لنيل درجة الماجستير في الفقه المقارن باشراف فضيلة الأستاذ الدكتور: عبد الغني محمد عبد الخالق عام 1397ه ] مفاسد هذه الطريقة فيقول [ص68ـ73] بعد أن ذكر محاسن الطريقة الإسلامية في الذكاة (أما ما يسمى بأدوات القتل غير المؤلمة هي مجرد إشكال إلية ادخلت لضمان عدد مرتفع من الحيوانات المقتولة لتتناسب وتعبئة اللحوم الآلية.

وكذلك المسدس يحدث تلفا في المخ بنفس طريقة البلطة المستخدمة قبل ميكنة صناعة اللحوم.

فأدوات القتل الآلية المسماة بأدوات القتل الإنسانية هي مجرد أشكال متطورة لمفقدات الوعي غير الآلية في الماضي.

فالمسدس وهو الشكل الآلي للمطرقة (الشاكوش) يفقد الحيوان الوعي أو يدوخه بنفس طريقة المطرقة، وإنما إدخال المسدس أساسا لأنه جعل من الممكن قتل حيوانات أكثر في وقت أقل مما كان بالنسبة للمطرقة، بأحدث المدوخات (مفقدات الوعي) وهو إفقاده الوعي بواسطة غاز ثاني أكسيد الكربون وهو الشكل الكيميائي للخنق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت