فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 187

ومن ضرره: أن لحمه أعسر اللحوم هضمًا لكثرة الشحم في إليافه العضلية وقد تحول الأنسجة الدهنية التي فيه دون عصير المعدة فيعسر هضم المواد الزلإلية للعضلات فتتعب معدة آكله ويشعر بثقل في بطنه واضطراب في قلبه فإن ذرعه القيء فقذف هذه المواد الخبيثة وإلا تهيجت الأمعاء وأصيب بالإسهال [تفسير المنار ص135ـ136 ج 6 .] (والخنزير بذاته منفر للطبع القويم ومع هذا فقد حرمه الله منذ ذلك الأمد الطويل ليكشف علم الناس منذ قليل أن في لخمه ودمه أمعائه دودة شديدة الخطورة(الدودة الشريطية وبويضاتها المتكيسة) ويقول الأن قوم أن وسائل الطهوالحديثة قد تقدمت فلم تعد هذه الديدان وبويضاتها مصدر خطر لأن إبادتها مضمونة بالحرارة العإلية أتي توفرها وسائل الطهوالحديثة وينسي هؤلاء الناس أن علمهم قد إحتاج قرون طويلة ليكشف آفة واحدة .

فمن ذا الذي يجزم بأن ليس هناك آفات أخري في لحم الخنزير لم يكشف بعد عنها افلا تستحق الشريعة التي سبقت هذا العلم البشري بعشرات القرون ان نثق بها وندع كلمة الفصل لها ونحرم ما حرمت ونحلل ما حللت وهو من لدن حكيم خبير [في ظلال القرآن لسيد قطب ص156 ج 1 .]

ويفصل بعض الباحثين الأمراض الناتجة عن أكل لحم الخنزير مضمنًا تفصيله لذلك حقائق طبية فيقول: (وحرم الإسلام كذلك لحم الخنزير فوقي المسلمين شر الإصابة بدودة لحمه.

يقول (بيتي ويدكسون) أن الأصابة بها تكاد تكون عامة في جهات خاصة من فرنسا وألمانيا وإيطإليا وبريطانيا.

ولكنها تكاد تكون نادرة الوجود في البلاد الشرقية لتحريم دين أهلها لحم الخنزير) ينقل لحم الخنزير أيضًا مرض (الترخينيا) لالإنسان .

ويكفي أن نذكر عن هذا المرض الحقائق التالية:

أولًا: لا يمكن للطبيب الأخصائي أن يذكر أن خنزيرًا غير مصابًا بهذه الديدان إلا إذا فحص كل جزء من عضلاته تحت المجهر وهذا غير ممكن لأنه إذا فعل ذلك نفد لحم الحيوان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت