فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 146

وقد اختلف أهل العلم في تكفير هؤلاء فقال قوم يكفرون بذلك وقال قوم لا يكفرون بذلك ولكنهم قد فعلوا منكرًا شنيعًا فيجب الإنكار عليهم وهجرهم وتحذير الناس من عملهم السيء وأنه خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة (1) 3-19

س) لماذا سمي عيسى بن مريم بالمسيح ؟

ج) لأنه ما مسح على ذي عاهة إلا بريء بإذن الله تعالى وقيل أقوال أخرى .. ولا يتعلق بذلك عقيدة ولا عمل فالجدوى في ذلك معدومة أو ضعيفة..

س) كتبت كاتبة قصيدة في إحدى الصحف الإسلامية (2) فيها:

يا رسول الله أدرك عالمًا يشعل الحرب ويصلى من لظاها

يا رسول الله أدرك أمة في ظلام الشرك قد طال سراها

إلى أن قالت:

عجل النصر كما عجلته يوم بدر حين ناديت الإله

فاستحال الذل نصرًا رائعا إن لله جنودًا لا نراها

هل يجوز قول مثل هذه الأشعار ؟

ج) هذه الكاتبة قد وجهت استغاثتها ودعاءها إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأعرضت عن رب العالمين الذي بيده الضر والنفع وليس بيد غيره شيء من ذلك ولا شك أن هذا شرك قال تعالى {وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}

س) هل يجوز سؤال الحي الحاضر بما يقدر عليه والاستعانة به في الأمور؟

ج) سؤال الحي الحاضر بما يستطيع عليه من الأمور الحسية ليس من الشرك وليس من الاستغاثة بغير الله تعالى .. كقول الله تعالى في قصة موسى { فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه} وكقول الغريق لآخر أنقذني - 3-34

س) ما حكم قول بعضهم (يا سبعة خذوه) ويعني سبعة من رؤساء الجن أو (خذوه يا جن الظهيرة) ؟

ج) هذا من دعاء غير الله والاستنجاد به في المهمات كدعاء الجن والاستغاثة بهم -3-38

(1) قال ابن باز (ولكن التكفير محل نظر فيجب عدم التعجل بالتكفير .. وتكفير الجهمية أظهرمن تكفير غيرهم لأنهم قالوا قولًا شنيعًا وعطلوا الكتاب والسنة)

(2) مجلة المجتمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت