ج) رؤية الله تعالى في الآخرة ثابتة عند أهل السنة والجماعة من أنكرها فقد كفر يراه المؤمنون يوم القيامة ويرونه في الجنة كما يشاء بإجماع أهل السنة .. قال تعالى { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}
س) هل يُرى الله تعالى في الدنيا؟
ج) لا يُرى الله في الدنيا كما قال تعالى { لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} وقال لموسى {لن تراني} 3-17
س) هل يرى الكفار الله تعالى يوم القيامة ؟
ج) الكفار محجوبون عنه يوم القيامة كما قال تعالى {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون} 3-17
س) هل تعاد للإنسان الروح في القبر ؟
ج) ثبت أن الميت إذا ادخل قبره تعاد فيه الروح فيكون حيًا حياةً برزخية تجعله يسمع السؤال والإجابة عنه ويحس بالنعيم أو بالعذاب3-198
س) هل عيسى بن مريم حي أو ميت ؟
ج) عيسى بن مريم حي لم يمت حتى الآن ولم يقتله اليهود ولم يصلبوه قال تعالى { وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا إتباع الظن وما قتلوه يقينًا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزًا حكيمًا}
س) هل يجوز سؤال صفات الله تعالى كقول القائل: يا رحمة الله يا رضا الله .. وما أشبه ذلك ؟
ج) ذكر أهل العلم أن سؤال الصفات غير جائز على المسلم أن يسأل الله ولا يسأل صفته (فلا يعلم في الشرع ما يدل على الجواز) لكنه ليس شركًا 3-28
س) ما حكم من أوَّل صفات الله تعالى إلى صفات أخرى كتأويل اليد والملك إلى القدرة والاستواء إلى الاستيلاء .. ؟
ج) أما تأويلها إلى صفات أخرى فهذا من تأويل أهل البدع وهو منكر عند أهل السنة والجماعة ..