الأعياد غير المعتبرة في الإسلام:
عيد الميلاد:
يحتفل النصارى بيوم ولادة عيسى ويظهرون الأفراح والسرور ويعطلون
الدوائر والأعمال ، ويهنئ بعضهم بعضًا ، ويتزاورون ويظهرون شعار دينهم ، وقد
قلدهم وشابههم كثير من جهال المسلمين وذوي الرئاسة والسياسة . ففي أعمال كثير
من المسلمين في هذا العيد أنهم يعطلون الدوائر الحكومية والشركات وبعض التجار
الكبار تعظيمًا لهذا اليوم ، احترامًا له ويزورون أصدقاءهم النصارى ويرسلون لمن
كان منهم بعيدًا بطاقات تهنئة . والرؤساء والملوك يرسلون برقيات تهنئة للدول التي
تزعم أنها تدين بالمسيحية .
وهذا العيد وغيره من الأعياد التي ابتلي بها كثير من البلاد الإسلامية - كعيد
الوطن ، وكعيد العلم ، وعيد الأم وعيد الشجرة وعيد النظافة ، وعيد الولادة ، وعيد
الأسرة ، وعيد الأولياء -كلها محرمة في دين الإسلام ؛ لمشابهتها الكفار في أعيادهم
ولا شك أن في هذا إحياءً لسنن الجاهلية ، وإماتة الشرائع الاسلامية في قلوب
المسلمين ، وإن كان أكثر الناس لا يشعرون بذلك لشدة استحكام ظلمة الجاهلية في
قلوبهم ، ولا ينفعهم ذلك الجهل عذرًا بل هو الجريمة التي تولّد عنها كل الجرائم من
الكفر والفسوق والعصيان .
قال شيخ الإسلام: إن أعياد أهل الكتاب والأعاجم نهي عنها لسببين:
1-أحدهما: أن فيها مشابهة للكفار .
2-والثانى: أنها من البدع .
فما أحدث من المواسم والأعياد هو منكر ؛ وإن لم يكن فيه مشابهة لأهل
الكتاب من وجهين:
أحدهما: أن ذلك داخل في مسمى البدع والمحدثات ؛ فيدخل فيما رواه مسلم
في صحيحه عن جابر قال: ( كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خطب
احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه ، حتى كأنه منذر جيش ، يقول: صبَّحكم
ومسَّاكم ، ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين ، ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى
ويقول: أما بعد .. فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد . وشر