الثالث: أفعال صالحة أن تكون شخصية ، وصالحة أن تكون لاشخصية بيد أن تقييدها مرتبط بنظام الجملة وسياقها الدلالي، فهما اللذان يحددان كون الفعل فعلا شخصيا أو فعلا لاشخصيا بحيث إن الفعل إذا أسند لفاعل شخصي فهو ذو نظام تركيبي أو سياق دلالي يمنعه من إسناده لفاعل لاشخصي، وكذلك إذا أسند لفاعل لاشخصي، فنظام جملته أو سياقه الدلالي يمنعه أن يُسنَد لفاعل شخصي، ومن أمثلة هذه الأفعال في القرآن: (تمّ، حقّ، حلّ، شجر) .
وسنعود بالحديث عن الصنفين الثانى والثالث حينما نعرض بالتحليل لمجموعة الأفعال اللاشخصية التي تم رصدها في القرآن الكريم.
الأفعال اللاشخصية في القرآن (1) :
ينبغي:
ـ { .. وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا .. } مريم 92
ـ {.. ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء..} الفرقان 18
ـ { .. وما ينبغي لهم وما يستطيعون ..} الشعراء 211
ـ {.. لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر .. } يس 40
ـ { .. وما علمناه الشعر وما ينبغي له .. } يس 69
ـ { .. وهب لى ملكا لا ينبغي لأحد من بعدى .. } ص 35
تمّ تمّت:
ـ { .. وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا .. } الأنعام 115
ـ {..وتمت كلمة ربك الحسنى على بنى إسرائيل ..} الأعراف 137
ـ { .. فتم ميقات ربه أربعين ليلة .. } الأعراف 142
ـ { وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس ..} هود 119
حبط حبطت يحبط:
ـ {فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة } البقرة 217
ـ {.. أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة ..} آل عمران 22
ـ { .. ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله .. } المائدة 5
(1) ذكرنا هذه الأفعال وفقا لصور ورودها في القرآن ، واعتمدنا في حصرها على برنامج"صخر"للقرآن الكريم الإصدار السابع 1997 والمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم . محمد فؤاد عبد الباقى، وذلك بعد تحديدها واستخراجها من القرآن من خلال قراءة متأنية للقرآن، ولا يصلح في ذلك الاعتماد على برنامج آلي.