بقلم / محمد عبد الله السمان
القاهرة
ـ المرحوم عبد الله التل مجاهد مسلم قبل أن يكون عربيا.
ـ السرطان الصهيوني يمثل اليوم أخطر التحديات للعالم العربي والإسلامي.
ـ في الجولة الأولى عام 1948م فرضنا نحن على قضية فلسطين أن تكون عربية وليست إسلامية لا بإرادتنا ولكن بإرادة القوى الاستعمارية.
ـ اليهود يختلفون رأيا ويتفقون منهجا وعملا، ونحن نختلف رأيا وقولا وعملا.
ـ الشهيد أحمد وبللو ذهب ضحية المؤامرة اليهودية لأن يده المسلمة أبت أن تصافحهم ورفض أن يمروا من بلاده إلى ما يريدون.
معذرة للمجاهد عبد الله التل ... رحمه الله إذا كنت أستعير في هذا المقال عنوان كتاب له صدر منذ تسعة أعوام، بل إن المقال برمته مستوحى من الكتاب فكرة وموضوعا، كان عبد الله التل قائدا لمعركة القدس في معركة فلسطين الأولى عام 1948م وفي نهاية الأحداث لجأ إلى مصر وعاش فيها بضعة عشر عاما، ثم انتقل إلى بيروت حتى لقي ربه منذ سنوات وفي مصر توثقت صلتي به، لا باعتباره مجاهدا عربيا، بل مجاهدا إسلاميا لم يفاصل بين العروبة والإسلام، ومن أبرز المتخصصين والعارفين ببواطن الأمور في مأساة فلسطين، وفي مخططات الصهيونية العالمية ...