الصفحة 5 من 6

وما حدث في تركيا ونيجيريا حدث في زنجبار الدولة المسلمة مائة بالمائة والعربية مائة بالمائة، كانت زنجبار مستعمرة بريطانية إلى أن استقلت في العاشر من ديسمبر 1963م وقبلت عضوا في هيئة الأمم المتحدة في السادس عشر من الشهر نفسه، ولقد وقفت زنجبار في عهد استقلالها في وجه التغلغل اليهودي في أفريقيا، ولقد اهتدت الأفعى اليهودية إلى عميل يحمل اسما إسلاميا هو (عبيد كرومي) مع أنه يهودي دونمه وكلفته أن يتعاون من نيريري حاكم تنجانيقا والخادم الوفي لليهودية العالمية للقضاء على الدولة المسلمة الفتية، وكان أن دبرت عملية ذبح العرب والمسلمين في زنجبار يوم الأحد 12/ 1/1964م حيث فوجئ السكان بالهجوم الوحشي الغادر، ولم ينقض ذلك اليوم الأسود إلا بذبح خمسة عشر ألف مسلم، وتولى السلطة الخائن عبيد كرومي، الذي أخذ في إزالة الصبغة الإسلامية عن الجزيرة شيئا فشيئا، ولكي يسند ظهره على قوة تضمن له الاستمرار ـ في الطغيان والإجرام ـ ضم زنجبار إلى تنجانيقا في السادس والعشرين من أبريل 1964م.

وإزاء هذه الأحداث الجسام التي استهدفت تصفية الإسلام، لم يحرك العالم الإسلامي ساكنا، بل إن العلاقات طيبة بين الدول العربية والإسلامية، وبين الحكام الطغاة الملوثة أيديهم القذرة بدماء المسلمين والعرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت