الصفحة 3 من 4

* جرّب في إحدى أيام رمضان أن تتنازل عن إفطارك المترف .. ومائدتك متعددة الأصناف وأن تذهب لتفطر مع المساكين والمحتاجين سواءً كان ذلك بمسجد الحي أو في مكان آخر .. فهذا تطبيق للتواضع الذي يورث بطبيعته رقةً في القلب وانكسارًا للرب .. وقد يكون هذا الفعل من الزهد الحاضر ..

* يطول الوقت بين المغرب والعشاء في رمضان إلى ساعتين كاملتين .. وللأسف أنها مهدرة عند كثير من الناس فيما لا يعود عليهم بالفائدة .. وإذا سألتهم في ذلك .. قال: إكمالًا الفطور .. ساعتين كاملتين لإكمال الإفطار .. هل هذا يعقل؟ واعرف شخصًا حاول جاهدًا استغلالها بالمفيد النافع، فبكر في ذهابه للمسجد وجعل الساعة الأولى منها لقراءة كتاب يربو عن خمسمائة صفحة من الحجم الكبير والساعة الأخرى للقرآن الكريم .. وقد نجح في ذلك قبل حلول العشر الأواخر بعزيمة صادقة لا تعرف التواني ..

* ومن الاستغلال الناجح للأوقات ما يمكن أن يفعله المسلم بأن يستغل ساعة العصر الأخيرة بدعوات رائعة متنوعة وذلك بقراءة دائمة متخشعة لكتاب رائع جمع الكثير من الدعوات والتسبيحات في القرآن الكريم .. والسنة الشريفة .. والأدعية الواردة عن السلف الصالح وهو كتاب (تسبيح ومناجاة وثناء .. على رب الأرض والسماء) لمؤلفه / د. محمد موسى الشريف.

* واقترح عليّ أحدهم فكرة متميزة للأشخاص المتميزين والمنظمين .. وذلك عندما قال لي: جدد حياتك كل يوم بفكرة إبداعية في تنفيذ الطاعات، فمثلًا: اليوم أتصدق وغدًا أتصدق وكل يوم أتصدق ويكون ذلك ديددنًا لي تعلمته وعملتُ به وإن لم أجد ذلك اليوم ما أتصدق به فإني أحاول جاهدًا أن أتصدق ولو بالابتسامة الصادقة .. الممزوجة بالنية الصالحة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت