الصفحة 18 من 54

فضلًا عن غيرهم ويقولون فيما صح عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يروي أو روي بصيغة التمريض وفي الحديث الضعيف يقولون: قال أو لنا قوله ونحو ذلك من صيغ الجزم، وهذا خطأ يجب تداركه وتحاشيه، فعلى كل طالب علم أن يراعى المصطلحات العلمية التي وضعها المحدثون كي يسير على قواعدهم بينه وبرهان ويخرج عهدة الكذب على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأن من قال في الحديث الضعيف قال النبي بصيغة الجزم فقد كذب والله أعلم.

(4) راجع (( المجموع للنووي ج1/ 63 ) )، ورسالتنا الإعلام بوجوب التثبت في رواية الحديث ... ) وأحكام أهل الذمة للعلامة ابن القيم ج1/ 20 )) .

وما بسمع كل راو يتصل ... إسناده للمصطفى فالمتصل

{المتصل} (1) :

والمتصل: هو الذي يسمعه كل راو إلى منتهاه. قال الذهبي: المتصل ما اتصل إسناده من الانقطاع ويصدق ذلك على المرفوع والموقوف، وقول الناظم: (للمصطفى) ظاهرة أن الموقوف لا يدخل فيكون المسند والمتصل متساويين في التعريف، ولكن قال الزقاني: (( وقد علمت مما قررنا أن (( المصطفى ) )متعلق بمحذوف هو كان وأن قوله: (( يتصل إسناده ) )متعلقه محذوف لا قوله ((

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت