الصفحة 24 من 54

واعلم أن المبهم سبب من أسباب الجهالة ولذلك ما ينبغي معرفته وعلمه أن نعلم أن الجهالة نوعان.

1 -جهالة حال: وهي إذا روي عن الراوي اثنان فصاعدًا ولم يوثق فهذا مجهول الحال.

2 -جهالة عين: وهي أن يسمى المروي عنه ولكن ينفرد واحد بالرواية عنه.

وما يتعلق بقبول رواية المجهول جهالة عين وجهالة حال يراجع فيه المطولات.

(1) مراجعة {الكفاية للخطيب ص149} والتقريب للنووي ص 316 ـ 323، ج/1 تدريب الراوي، والباعث الحثيث ص77 ـ 83, ونزهة النظر ص49, وفتح المغيث ج3/ 301 وشرح الزرقاني على البيقونية ص46.

وكل ما قلت رجاله علا

{العالي} (1)

الحديث إذا قلت رجاله من مخرجه إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فهذا الإسناد العالي, وقد كان جماعة من السلف يحرصون على طلب الإسناد العالي, قال الإمام أحمد: إنه سنة.

ولكن محله إذا كان الحديث صحيحًا، أما إن كان الحديث ضعيفًا فلا يهتم به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت