الصفحة 3 من 54

بسم الله الرحمن الرحيم

بدأ المصنف ـ رحمه الله ـ منظومته بالبسملة (1) اقتداءً بالكتاب العزيز، وتأسيًا بالنبي، صلى الله عليه وسلم، في مراسلاته ومكاتباته، وكذلك التسمية يبتدئ بها في أي أمر مهم شرعًا كالوضوء والأكل، (كما في الحديث الصحيح) ولذلك أوجب التسمية غير واحد من أهل العلم عند الأكل وهو ظاهر النصوص، (( وأحاديث الأمر صحيحة صريحة ولا معارض لها ولا إجماع يسوغ مخالفتها ويخرجها عن ظاهرها ) ) (( 2 ) ).

ـ وروى الحاكم بسنده في مستدركه (( بسم الله الرحمن الرحيم ) ): اسم من أسماء الله، وسنده باطل وإنما ذكرناه لننبه عليه حتى لا يغتر به.

(1) انظر مواطن البحث على (( البسملة ) )في تفسير ابن جرير ج1/ 50 ـ 59. وتفسير البغوي ج1/ 37 ـ 39، والبيان لابن الأنباري ج1/ 31 ـ 34، وزار المسير لابن الجوزي ج1/ 7 ـ 9، والتبيان في إعراب القرآن للعكبري ج1/ 3 ـ 4، وتفسير القرطبيج1/ 91 ـ 107، ومعاني القرآن للنحاس ج1/ 50 ـ 56، والكشف عن وجود القراءات السبع للقيسي ج1/ 13 ـ 24، وتفسير ابن كثير ج1/ 17 ـ 23، الدار المصون ج1/ 13 ـ 35، الحلبي )) وروح المعاني للآلوسي ج1/ 39 ـ 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت