قال شيخ الإسلام ابن تيميه، في الاختيارت (2) : وقع النزاع في أنه وحده: هل هو أفضل من جملتهم؟ قطع طائفة من العلماء بأنه وحده أفضل من جملتهم )) .. وقد جاء في فضله على سائر الأنبياء، ما أخرجه مسلم في صحيحه وفيه: (( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ) ).
-أما حديث: (( ولا تفضلوا بين أنبياء الله ) ). وحديث: (( لا تخيروا بين الأنبياء ) )المتفق عليهما فهما محمولان على التواضع منهـ صلى الله عليه وسلم ـ والنهي عن التخير في هذين الحديثين إذا كان على وجه الإزراء ببعضهم، والإخلال بحقوقهم.
-وخير النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين أن يكون عبدًا ورسولا، أو يكون ملكًا نبيا (3) ، فقال له جبريل عليه السلام ـ تواضع لربك يا محمد ـ قال/ (( بل عبدًا ورسولا ) ).
(1) انظر الاختيارات ص (( 57 ) ).
(2) ص (( 57 ) )
(3) رواه أحمد في مسنده ج2/ 231. وابن حبان في صحيحه رقم (( 2137 ) )موارد الضمان. والبزار وأبو يعلى ورجال الأولين رجال الصحيح )) . والحديث سنده على شرط الشيخين.
وذي من أقسام الحديث عدة