الصفحة 193 من 532

إذا كان هذا النوع من الرجيم مفيد فإن المريض يمكنه الاستمرار في إضافة نوع جديد من الطعام لعدة أيام إذا لم يكن هناك تفاقم للمشكلة. هذا يعني أن الطعام المضاف حديثًا ليس له تأثير محسس في هذه المرحلة على الأقل.

المرطبات مثل الكولا، القهوة الشاي يجب تجنبها.

حب الطلع: قد يكون ذو تأثير هام خاصة في الحالات المترافقة مع حمى العلف والربو وينصح بأن المريض يجب أن يحاول الابتعاد عن المناطق التي يوجد فيها بعض النباتات مثل التبن ـ الورود ـ والأعشاب .

بؤرة التهاب: جرثومية ـ فطرية أو فيروسية يجب معالجتها عند إثباتها.

المفروشات المنزلية: والدهان أو المفروشات مثل السجاد والموكيت، والنباتات المنزلية، الفراش والوسائد الحاوية على ريش أو صوف قد تكون ذات تأثير كبير.

المسكنات: مثل حمض الصفصاف (الاسبرين) يجب تجنبه.

فرط الاستحمام والفرك خاصة بصوابين ملونة ومعطرة يسبب جفاف أكثر في الجلد ويؤدي إلى تفاقم الآفة الجلدية. الجلد الجاف يميل لكي يكون أسوأ في الشتاء خاصة في المناطق المدارية الجافة.

التوتر العصبي: والاضطرابات النفسية والجسمسة ذات دور كبير في الأكزيما عند البالغين. طمأنة المريض مهم جدًا ويجب أن يكون المريض مسترخيًا وبعض الحالات تحتاج لنصيحة الطبيب النفسي وهذا قد يكون مفيد جدًا في السلوك العام وتخفيف حالته الجلدية.

المعالجة الجهازية:

مضادات الهيستامين: البقع المنتشرة والشديدة تحتاج إلى مضاد هيستامين فموي لتخفيف الحكة التي تكون عاة مزعجة في معظم الحالات.

الجيل الجديد من مضادات الهيستامين ينصح بها مثل الاستمازول (هيسمانال) واللوراتادين (كلاريتين) .

الستريزين ( Zyrtec) : هذا الدواء ذو قيمة في الحالات المترافقة مع توتر عصبي لكنه يجب أن يعطى بحذر حيث أنه يولد نعاس قليل خاصة عند تجاوز الجرعة المنصوص بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت